علموا عنى 1 الجزء الاول

الصفحة 54

مولانا الشيخ: لا إحنا عاوزين الحكم الشرعى، هسه ده الحكم الشرعى مش كده؟ وهم داخلين تحت طايل} وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا (13 السجدة) {ظاهر؟ كونهم ما بيصلوا، ما بيصوموا وبيشربوا الخمر، كلام زى كده عندهم زى بعضه، لعدم العقل، بعض الشريعة الواضح اللى تقدر تقوله فى أى مجلس لكنهم أوليا أوليا، ظاهر؟ من بعض الإشارات بتاع الصوفية، فِكرك اللى قال لنا صلوا، اللى قال لنا صلوا، وكلفنا بالشريعة مش ربنا جل وعلا، مش ربنا؟ السائل (معلقاً): نعم مولانا الشيخ: هم شاهدوا ربنا جل وعلا ليلاً نهاراً، ظاهر؟ وامتحنوا الرؤيا بسبع أصنافها طلعت صح، امتحنوا الخطاب الإلهى بسبع أصنافها طلعت صح، ظاهر؟ ظاهر؟ أهه، بعد الحالة ده، بيشغّلوهم شُغلة تانية. السائل: نعم، أيوة هى دى اللى عايزها ... مولانا الشيخ: بيشغّلوهم شُغلة تانية، الدركات بتاع المسلمين والنصارى، هم أولاً ماعندهمش شُغل فى المسلم والنصرانى. السائل (مستفسراً): كله سوا ... مولانا الشيخ: عندهم كله سوا، ظاهر؟ عندهم كله سوا، شغالين فى وحدة الربوبية، الربوبية عادة، مش الرب معناه اللى بيربى المخلوق إلى أن يبلغ أجله، مش أولاد إبليس بيتربوا، أولاد الأنبياء بيتربوا، ظاهر؟ الربوبية مش شغلة فى الصالح والطالح، من شأنه يربى بس المخلوق، إذا صالح يربيه، إذا طالح يربيه، واضح؟ هم شغاليم فى المرتبة دى، قلذلك مش شغلهم لا بالكويس ولا بالبطال، ما يفرزش ما بين ولده وإبن إبليس، كله زى بعضه، ليه؟ علشان العقل اللى بيميز اللى بيخليه يعرف ولده وبنته وزوجته وابن الجيران وابن، اللى بيخليه يعرف ده كان العقل، بيشيله منه عقال العقل زى كده، زى شيل العِمّة من الراس. السائل (معلقاً): سبحان الله ... !!!