علموا عنى 1 الجزء الاول

الصفحة 56

مولانا الشيخ: فهمت يا عم الشيخ؟ بعدين لو قدّرنا، لو قدّرنا، ظاهر؟ شالوا حتة اللسان ده مايدوقش، الحلو والمر عنده كله زى بعضه، واضح؟ بعدين المجذوب لّمن شالوا منه عقال عقله، ظاهر؟ عنده الحلال والحرام زى بعضه. السائل: يعنى بعض الفواحش كمان؟ مولانا الشيخ: أى حاجة، مامعندوش حالة اللذة. السائل: بس ليه يعملها، يعنى يعملها ليه إيش من الحكمة؟ مولانا الشيخ: ماهو ملذوذ، هو شغّال بالإلهام، مش شغّال بعقل، شفتوا النمل، شفتوا البهايم، البهيمة مش أصولياً تمشى عديل كده، ليه تمشى كده؟ زى ما الإلهام يجرها تمشى، واضح؟ ديل شغالين بالإلهام، إذا صلى ما صلى زى بعضه، إذا شرب مويه شرب بيرة زى بعضه، ما عليه حساب. السائل: لكن الحكمة وراء هذا الإلهام لازم فيه سر؟ مولانا الشيخ: ما خدامين للأمة، خدّامين للصنف البشرى. لا مش فيه خدمة، لّمن عاوزين يروجوا حاجة، مثلاً، لّمن عاوزين يروجوا الخمرة، عاوزين يروجوا السفاهات، هم بيشربوا خمرة بيشربوا مريسة بعدين كل الناس يشربوا زيّهم. السائل: طيب ليه يروجوها ليه؟ مولانا الشيخ: ما أمر عندهم، مالا يعصون الله ما أمرهم، خطاب عام لكل الأرواح. السائل: سبحان الله، ربنا يريد يفتن بلد مثلاً، فهم تظهر فيهم العلامة، سبحان الله، أول حاجة، وإيه إشكالهم مع السالكين دايماً يصير مشاكل؟