علموا عنى 1 الجزء الاول

الصفحة 44

مولانا الشيخ: كل ما يجتهد يزيد فى الضلال أكتر، ليه؟ عشان الآيات المصحفية مافى حاجة يبطّلها أبداً، مادام ما منسوخة، مُحكمة، حاجة يبطّلها مافى، وأصالةً فى فن التوحيد مفيش ناسخ ومنسوخ، الناسخ والمنسوخ إنما هو فى الأحكام، بعدين ده حالة السالك، أما حالة الماشى على كيفه ياهو ده، واضح؟ واضح كده؟ الشرط الأول فى النظام الأول إذا كان الإنسان بقى فى الذكر بالشكل ده، تبارك وتعالى ما طالبنا أبداً بالكثرة من أى حاجة إلا من الذكر، قال (الذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ (35) الأحزاب)، فـ (اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا ? وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (42، 41) الأحزاب) طالب الصنف البشرى بإنهم يكنروا من الذكر، ظاهر؟ والكترة من الذكر ما ممكن يحصل مالم يصل الذكر القلب، إذا صح المريد قِدر يعمل كده، ربنا ما بيخلف الميعاد، قال (الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ (30) فصلت) مش ده الذكر كده؟ طالبوهم بالاستقامة (ثُمَّ اسْتَقَامُوا (30) فصلت) لّمن يستقيموا فى الذكر (تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ (30) فصلت) الملك المسخر للإسم اللى الإنسان بيذكره، يسجد تحت العرش يقول إلهى وسيدى (فلان) مش بإسم رقبته بإسم شيخه (فلان ابن سيدى إبراهيم)، (فلان ابن سيدى عبد القادر الجيلانى)، يا رب ذكر الإسم اللى إنت خلقتنا بيه وأطعمتنا وسخرتنا وصيّرتنا بيه، لَمِنْ كتّر وشاركنا، ربنا يقول لهم: انزلوا إنتم كمان ساعدوه، ده معنى قوله تعالى (وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ (64) مريم) ظاهر؟ ديل ملائكة إيه؟ ملائكة الإسم اللى إنت فيه، قبل كده كان ملائكة الحفظ، وبعد كده ملائكة البُشرى (لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ (64) يونس) ملائكة البُشرى، بعدين ملائكة البُشرى كمان قصتهم غريبة جداً، يسمعوا الخطاب الإلهى، ظاهر؟ ويضمحلوا، واللى ينطمس فى النور، واللى يُسحق، واللى