من إذا أشار لهذا الجبل رقص، وأشار لجبل المقطم رقص، قال للجبل مهلاً يا هذا إنما ضربتُك مثلاً، بعدين قال له: طيب والكامل بتاعكم كيف؟ قال له: كل قطب يطوف بالبيت سبعاً ... وأنا البيت طائف بخيامى قال له: بالله يا أحمد وصّف لنا السير والسلوك، قال له: فى طريقتنا ولاّ فى الطرق التانية؟ قال له: لأ فى طريقتكم، قال له: ليس من نوه بالوصل له ... كالذى سير به حتى وصل لا ولا الواصل عندى كالذى ... فتح الباب له حتى دخل لا ولا الداخل عندى كالذى ... أجلسوه عندهم فى المستهل لا ولا من أجلسوه كالذى ... ........................
(إنتهى الشريط الأول)
شريط رقم (2) (الوجه الأول) ولانا الشيخ: ......................... ... ............. فهو للسر محل لا ولا من سارروه كالذى ... صار إيِّاهم فدع عنك الجدل ده حالات السير والسلوك عند الأولياء، ده حالات السير والسلوك عند الأولياء، ما يقدرش يلتفت للغير أبداً المريد اللى بالشكل ده، أما اللى ما مشى كده يتفتح ليه من أول مرتبة لَتِحِتْ، يطلع عليه عالم العفاريت، إذا قِدِرْ خلص منه ويتفتح ليه الزوابع، التوابع، المردة، أصناف الجن، بعدين أصناف الروحانية وهلمجرا، فصاحب المرتبة ده، أو اللى ماشى بكيفه، ما ممكن، ما ممكن يصل، ما ممكن يصل، ولربما، ولربما كل ما يجتهد يزيد فى الضلال أكتر. السائل (معلقاً): لا حول الله ... !