يُمحق، بعدين لما ينصرف منهم الخطاب يسألوا (حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ (23) سبأ) الخطاب (قَالُوا مَاذَا (5) سبأ) الرئيس قال ليهم (قَالَ رَبُّكُمْ ? قَالُوا الْحَقَّ ? وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (23) سبأ) يجوا نازلين بالبشرى فى قلب العبد المؤمن، ده حالات السالكين تقريباً ده بعض منه، والسير إلى الله عادة إما بالاسم الإلهى المجرد أو بالشريعة المجردة، أو بالقسم المجرد، أو بالمراقبة المجردة، جمع الأربع أشيا ده، ده اللى يقولوا عليه السير الأقرب، اللى ظاهر فى (فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ (50) الذاريات): هذا الطريق الأقربُ ... فخذوا المدامة واشربوا الكاس فى يد من بدا ... وهو المليح الأشنبُ لا أم لى من غيره ... أمد الزمان ولا أبُ يتلو مقالة أين ما ... ولّوا فأين المهرب ُ يا غافلون تحولوا من دربنا وتنكئوا