عشان هى مخلوقة من الأرياح، يترقى يروح فى، فى عالم الملايكة الفلكيين، راح يخلى روح التكريم هناك عشان ده كمان عنده زيه، بعدين يتلقى من روح الإيمان، واضح؟ أول ما يبتدى السير الصحيح الملايكة ديل حوالينه يمشوا، حصل عبدالوهاب الشعرانى والسيد أحمد الشرنوبى تناقشوا فى موضوع ــ أنا مش عايز أحكى مناقب بس عايز المحل اللى أنا عايزه، مناقب ده إحنا ما قاعدين نقوله – بعدين عبدالوهاب الشعرانى كان يقول للسيد أحمد الشرنوبى: يا أحمد، السيد أحمد الشرنوبى قال له: يا عبد الوهاب إنت بتستحقرنى تقول لى يا أحمد عشان أنا أصغر منك شوية ولاّ عشان إيه؟ قال له: عشان الفضل اللى عندى، قال له: عندك فضل إيه؟ قال له: الفضل اللى عندى إنه ربنا جل وعلا تفضل علىَّ بصحيفة من نور أمر بيه على رؤوس كل الأولياء القبب والمدفونين ساكت وعملت مناقبهم مبتدأ من سيدنا أبو بكر لغاية زمنه، زمنه ده، قال له: يا عبدالوهاب السجل بتاع النور ده إديتك ليه أنا، قال له: كيف تدينى إنت يا أحمد وأنا أكبر منك، قال له: طيب إذا أنا ما إديتك عد الأولياء من زمنك ده لغاية يوم القيامة، قال له: يا أحمد أنا باشوف ديل فى اللوح لكن باشوف عليهم طلسم مابعرفهمش، قال له: أنا إذا وريتك بتآمن بى؟ قال له: طبعاً إذا وريتنى بتكون إنت أفضل، ورّا له، فلان إتولد فى بلد كذا، فلان إتولد لغاية الآخر، بعدين قال له: طيب، يا أحمد، يا السيد أحمد بعد كده قال له يا السيد أحمد، قال له: نعم، قال له: شيخكم الكبير داك (البيضّةُ منا بفخِ والفخُ لا يُقّوم) قال له: أيوه قال كده، البيضة يعنى اللى ما مفتوحة، السيد إبراهيم الدسوقى قال كده الإمام الشاذلى كمان قال، أيوه (من عَمِل بِوِرْدِنَا فله مالنا وعليه ما علينا) وانتم بتلخبطوا حسناتكم وتقسّموه سوا، قال له: أيوه، قال له: إذا كان حالة المريد عندكم كده، كل قطب بيمشى يطوف بالبيت سبع مرات إنتم الكامل عندكم كيف؟ قال له: الكامل منا