محمداً الوسيلة) ياها ده، الوسيلة والدرجة الرفيعة (الوسيلة والفضيلة والدرجة الرفيعة وابعثه المقام المحمود) الأربع مراتب ديل فى باطن العرش ده اللى بيقولوا عليه الحضرة الإلهية، وتنعقد ليلة الجمعة، والأربع مراتب ديل تبارك وتعالى تفضل بيهم لرسول الله وأمته، فالسفر لفين؟ إلى الوسيلة، ظاهر؟ السفر الصغير إلى العرش، مش كده؟ السفر الصغير إلى الوسيلة، السفر الكبير من العرش إلى الكرسى لتلقى القرآن من الرحمن، ظاهر؟ بعدين بقى إتباع الخبير شرط أساسى (الرَّحْمَانُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا (59) الفرقان)، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ (35) المائدة) مع إنه شرط اساسى، مش بقى شرط أساسى؟ مع إنه شرط أساسى، مش اتضح، إتباع المشايخ بقى شرط أساسى؟ عدم المشايخ ده اللى بيجيب الواحد فى المشاكل الكبيرة، عالم العفاريت والمردة والشياطين وكذا وكذا، لما يمشى المريد بواسطة الخبير المأذون فى الطريقة العديلة يعنى الأوراد الضرورى، الأوراد الاختيارى، أورادات التحصين، أورادات السير، أورادات السير، لما يمشى عديل بالشكل ده، مثلاً، مثاله كالآتى: