أوريك رقبتى؟ قال أيوة. قلت ليه: أنا دلوقتى بقى لىِّ 12 سنة ونص فى اسم واحد، وبعد كده إذا نعيش 12 ألف سنة راح نكون فى الاسم ده، ماصدقنيش، قلت له: يا عم الشيخ اسمع، احنا مش ناس حلفا؟ قال: أيوة. يا فلان، إنت مش ترزى؟ واحد من ناسه ترزى، يا فلان إنت مش ترزى؟ قال لىِّ: أيوة، قلت ليه: المكوك عندكم حديدُه بيكون جنسه إيه؟ قال لىِّ: المكوك بيكون حديد صلب ناشف، إنتم فاهمين كلامى؟ فيه حاجة عندهم إسمه المكوك بيمر عليه خيط كده، قلت له المكوك الحديد بتاعه إيه؟ قال لى حديد صلب ناشف، طيب اللى بيمر عليه إيه؟ قال الخيط، الخيط ده رقيق، بتاع الهدوم اللى بتخيط بيه؟ أيوة، وبعدين الخيط ده من كترة المرور بيقطع المكوك؟ قال لىِّ: كتير بيقطعه، سامع يا شرقاوى؟ قال لىِّ أيوة، قلت له أوريك حاجة تانية؟ قال أيه، قلت له: إحنا عندنا أبيار بنخت قضيب كده وقضيب كده وقضيب كده فوق البير، قضبان بتاع سكة حديد، فالنسل بتاع المويه بإيه؟ بالحبل، بالسلبة، السلبة من شدة ما بتنزل وتطلع وتنزل وتطلع فوق القضيب بيقطعه، إنت بتغير للمريدين أورادات كل سنو واحد فى أوراد، كل خمس أشهر فى أوراد، كل خمس أشهر فى أوراد، يعنى اللى يمشى معاكم خمسين سنة بيطلع فاضى، وكتر خيره اللى طلع فاضى وما جنّ، ده راح يجن ليه؟ قلت له: عشان حفر بير هنا، أيوة، عنده أرض عاوز يزرع حفر بير، لّمن قرب الموية خلاه ومشى حفر بير هناك، لّمن قرب خلاه وحفر بير هنا وبير هنا وبير هنا، أخيراَ الأرض ذاتها تانى خسرت، يزرع وين بقى؟ ما كلها حفرها، لكن لو وبيحفر بير بإبرة، ومستمر، لابد البير ده كان راح يطلّع مويه ويستفيد، وبعدين أولاد الطريقة بتوعينه قرّبوا يتفلّتوا، فالعيب الكبير على المريدين تغيير الأسماء الكتيرة، فلابد يكون المرشد شاطر، بيعرف موازين الأسماء، بيعرف حالتها، بيعرف كيفيتها، فالمريد لازم يترقى من نفسه لنفسه (من الجسوم إلى الأرواح إسراءُ) يعنى الترقى يكون