مفيش حاجة بين الكاف والنون إلا واو الإشباع (كوُن) إلا إيه؟ واو الإشباع، واو الإشباع لّمن تربطها فى إشباع للهوية تفيد الغيب الصرف وهو الحقيقة العينية وبعدين، طيب ربنا فى بداية الخلق قال (كن)، (إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن)، (فيكون) ده إستجابة المكون طبعاً، مش داخل فى القصة (فيكون) يعنى إيه؟ إستجابة ظهور المكون، مش كده؟ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ117 البقرة، (إذا قضى أمراً فإنما يقول له كن)، إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ ? خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ 59 آل عمران، فقال له كن، إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ40 النحل، ثمانية آيات مافيه إلا كلمة التكوين، خلاص يا عم الشيخ؟ بعدين ده الخطاب الإلهى القديم اللى لا مرتب ولا مفيد، اللى يسمع الخطاب ده يفقه غيب كل شئ، اللى يسمع الخطاب ده، ظاهر؟ بعدين اللى أدرك التجلى الإلهى يدرك غيب كل شئ، اللى فهم الخطاب الإلهى يسمع غيب كل شئ، ما يعجز عليه أى لغة، خلاص؟ بعدين (كن) فهمنا إنه ده كلمة الحضرة الإلهية القديمة، يعنى فى بداية إرادة الخلق ربنا قال (كن)، (كن) ماشية لغاية يوم القيامة (كن) واحدة وما خلصت، والخلق الجديد ماشى، طيب لو سأل سائل قال: ربنا جل وعلا، إنتوا بتعرفوا إنه الكتاب هو المصحف والنبى إتوفى، قاعد يقول إيه؟ بقى أطرش؟ بقى أبكم؟ مش معقول، واضح؟ مفيش رد للمسألة دى، خلاص واضحين؟ طيب الخلق الجديد إيه؟ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا164 النساء، (كلم) وللتأكيد التانى (تكليما) كمان، كلام مرتب مفيد، سيدنا موسى حادث، فى موطن الحدوث، فوق الجبل، بعدين (كلم) أفادت المعنى (تكليما) كمان زيادة تأكيد، ده الخطاب القديم، وده الخطاب الحادث الملحق بالقديم، الخطاب القديم عادة بيظهر من غيب الذات، ظاهر؟ بعدين لما ندّى ربنا جل وعلا من حيث الذات الصرف الحياة، وبعدين العلم