علموا عنى 1 الجزء الاول

الصفحة 159

وبعدين القدرة، يكون تنزلت من العلم الخطاب القديم، من الخطاب القديم حصل الخطاب الحادث اللى هو (كلم الله موسى تكليما) بقى دغرى؟ طيب نرجع الخطاب القديم من الأول، مش كده؟ (إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن) مش كده؟ اللى أصله ما موجود، يسمع كن كيف؟ أنا قلت يا صلاح، مش راح تقول نعم؟ وإذا إنت بمصر أنا من هنا قلت يا صلاح، مين راح يقول لى نعم؟ مش ممكن، أمّال كيف الوجود ده ما كان موجود وقال لهم (كن) وظهروا؟ أيوة، هنا قال (إنما أمره) ما قال (إنما أمرى) قال (إنما قولنا) ما قال (إنما قولى) فكان زى وجود النقطة فى النواية بتاع التمر من حيث العلم الإلهى فى باطن النقطة، فيه نخلة كلها، ظاهر؟ بالعود، بالكرناف، بالجريد، بالزعف، صح؟ مش كده؟ عشان مابيطلعش النخلة إلا من النقطة ده، بقى دغرى؟ وأخيراً وأخيراً وأخيراً، كل نخلة فيها كذا سباط، كل سباط فيه كذا تمر، كل تمر فيه نواية، كل نواية فيها نقطة، ده إسمها إيه؟ وجود الكثرة فى الواحد، وجود الكثرة فى الواحد، واضح؟ بعدين وجود الواحد فى الكثرة هو المرتبة التانية، خلاص؟ فكان واقع الحال من حيث الأسماء الإلهية، كل الأسماء الإلهية كانت موجودة فى باطن الإسم الله غير متباينة، لّمن تنزل تجلى الإسم (الله) إلى العرش، تفصلت الأسماء من مراتبها بقت، ده الإسم الرب، المنعم، المتفضل الوهاب، الرزاق، كذا كذا، ظهرت مراتب الأسماء، فكانوا كلهم إيه؟ فى واحدية الإسم الله فلذلك تبارك وتعالى يقول وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى180 الأعراف، خلاص؟ ده من حيث التنزل الإلهى فى مراتب الوجود، خلاص؟ بعدين فى وجود الكثرة فى الواحد، كان أول التكوين أول التعيين قبضة النور النبوى، فكان فى باطنه تفصيل مراتب الوجود، كلها على ماهى عليه، متباينة، غير متباينة، بقت متباينة ميتين؟ لمن قال لها (كن) سمعوا جره، ظاهر؟ بيسموا الموطن ده موطن كينونة كن كن، مانفعتش، موطن إيه؟ كينونة، يعنى