مولانا الشيخ: أصالةً تبارك وتعالى، والله الواحد ولا قادر يلف ولا قادر يوضح، مختار بقينا زى عمك لا آى ولا لأ، هو قال (إنما أمره) ما قال (إنما أمرى) وقعنا، ظاهر؟ والأمر أمر واحد واثنان بعد الإلتفات، ظاهر؟ الأمر إحنا بنقول معنى الأمر معناه إفعل، ده الأمر، الأمر عند ربنا مش إفعل، حاجة إسمه الأمر، حاجة، زى ما ده يد، ده كرسى، ده حيطة، ده فلان، حاجة إسمه الأمر، خلاص؟ بعدين الأمر ده، محبة الأمر إسمه الإرادة، محبة الأمر إسمه الإرادة، ظاهر؟ تصوير محبة الأمر إسمه المشيئة، تنفيذ محبة الأمر إسمه (كن)، التكوين، ظاهر؟ ويقول (خلق الله آدم على صورته) يعنى خلق لنا من الأمر الروح، مش كده؟ ومن الإرادة القلب، ومن المشيئة العقل، ومن القدرة الأيدين، واضح؟ يعنى أى واحد منا بينفذ مشيئته بإيه؟ بإيديه، يتخيّله بإيه؟ بعقله، يصّوره بإيه، بعقله، بيحبه بإيه؟ بقلبه، مش كده؟ بعدين لو قدّرنا إنه الأمر عايز عربية مثلا ً، الأمر طالب عربية، طلب الأمر للعربية ده نسمّيه محبة، ومش إسمه محبة، إسمه الإرادة، يعنى أراد وجود عربية، خلاص؟ بعدين الإرادة يتنزل إلى المشيئة اللى هو موطن التصوير، عاوزين عربية بأربع رجلين، تلاتة رجلين، سبع رجلين، عجلات يعنى، لونه كده، صورته كذا، فلانه كذا، فلتكانه كذا، التنفيذ موطن الأسماء اللى هو (كن) خلاص؟ ده الكلام اللامرتب ولا مفيد، ده الكلام اللامرتب ولا مفيد، ده الكلام القديم، بس خلاص؟ بعدين يقولوا الرؤساء: إذا قال كن أين كنت أنت يا حبيبى وأى شئ فهمت منه الكون أو كون عين أنت، أنت فهمت من (كن) إيه؟ فهمت من (كن) إنك إنت مكوّن فى الكون سوّه ولاّ فهمت من إنه (كن) واحد طالع من وحدة معينة، فهمت إيه؟ المشايخ يمدحوا النبى عليه الصلاة والسلام يقولوا: سر إيجاد عالم الذر أنت ... مضمراً بين الكاف والنون كنت