مولانا الشيخ: ياعم الشيخ ما كده، القلب كده زى الجبل، واضح؟ القلب، قلب البشر، زى القلب الإعتيادى اللى بنشوفه فى السوق، زى، زيه يعنى، ده تصوير القلب، ظاهر؟ بعدين إذا كان القلب إشتغل بالملذات الدنيوية الصرفة، ظاهر؟ بيسموه (هَمْ) إذا إشتغل بإتباع إبليس صرف يسموه (هَوَى) إذا إشتغل بإتباع النبى صرف يسموه (هِمَّة) إذا إنصبغ بنور الإسم (الله) بيسموه (فراسة) فكان الهوى إيه؟ من حيث ماهو الهوى، ظاهر؟ إتباع إبليس صرف، لكن زى كفتين الميزان، ده العقل من هنا، ده النفس من هنا، فى وسطهم زى ريشة بتاع الميزان الهوى، إذا العبادة كتر يريح، يرجح، يميل على الناحية دى، فيكون ده التقيل، إذا السفاهة كتر بيميل على الناحية ده، وقال صلى الله عليه وسلم (لا يكمل إيمان أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به) ماعندوش محبة إلا شغل بالشريعة، شفت يا عم الشيخ؟ الهوى هو المحبة، محبته السفاهة سفيه، محبته الصلاح صلاح، وقال تبارك وتعالى أرأيت من إتخذ إلهه هواه، ده فى ظاهر الآية للمنافقين، فى باطن الآية للرؤسا الكبار، ليه؟ أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ الههُ هَوَاهُ23 الجاثية، مش هواه إلهه، مش بيعبد هواه، لا، ماعندوش محبة إلا فى إلهه، ماعنده هوى، محبة إلا لإله أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ الههُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ عرف ربنا كويس لكن من شدة المحبة بقى يتوه وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ وصليبه وآضانه وعينه وكوارعه، رباط وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ بعد ما هو وصل الله غادى منه فيه إيه؟ عشان يهدى يروح ليهُ. السائل (معلقاً): حضرتك نحن فاهمينها بعكس كده على طول؟ مولانا الشيخ: على العموم أنا كمان يا عم الشيخ، فاهمينها إنها إيه؟ للمنافقين وبس، لا ابداً هم للحجاج بجاى.