أما كتاب الألف هو أحدية حمد الفرد فى فرديته، أحدية حمد الوتر فى وتريته، مش كده؟ واضح كده؟ وبقى الآن حمد الأحد أحد فى أحديته، يعنى كان الله لوحده قبض قبضة النور النبوى سّمينا ده الفردية، تنزلت الحقيقة المحمدية سّمينا ده الوترية، فكان الفرد واحد الإتنين، الوتر واحد التلاتة، ظاهر؟ بعدين إن الله جميل يحب الجمال، الذات المحمدى، قال أحدية حمد الفرد فى فرديته، أحدية حمد الوتر فى وتريته، وبقى الآن حمد الأحد أحداً فى أحديته، صلى الواحد سبحانه بتسبيحه على الإنسان الواحد محمد الخارج بعد الضرب الموقوف على صناعة العدد إذا عادت الصلاة عليه، ليه؟ لما لم يجد من يستند إليه، غيره مافى، وسلم من هذا المقام تسليما، إخوتى الأمناء الأقوياء الأبرياء الأخفياء هذا كتاب الألف جاءكم به رسوله الفرد لفرديتكم، لكا إنتوا كنتوا روح مجرد وهو كان روح مجرد هناك درّاكم، جاءكم به رسوله الفرد لفرديتكم، ورسوله الوتر لوتريتكم فى معالم الدنيا، ورسوله الزوج لزوجيتكم، لّمن الجسم إلتبس فى الروح، فتأهبوا لقدوم رسلها والله يمدكم بالتأييد.
(الوجه الثانى)
وبعدين مشى، كتاب يعنى، ده كتاب الألف، وكتاب اليا إنما هو الهو فى الهو هو،، ده خليه، الألف نشّف ريقنا ... اليا إيه كمان؟ السائل: حديث فى الهوى يا مولانا وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى40 النازعات؟ مولانا الشيخ: الهوى ما قلناه هسّه. السائل: الهوى كويس؟ مولانا الشيخ: لا الهوى زى ما هو هوى ما كويس. السائل: الهوى بتاعنا؟ مولانا الشيخ: لا ولا بتاعك ولا حاجة. السائل: وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى تفسير الـ؟