مولانا الشيخ: كما إنه ربنا يقول الم ? ذَالِكَ الْكِتَابُ1 البقرة، ماجابش ذلك الكتاب، لا، بس قال (ألم) بحسب معلوماته، عشان أصله إيه؟ ذا، ذاك، ذلك، مش ده الإشارات التلاتة، ذا، ذاك، ذلك، يكون ذلك إيه؟ الألف، خت الميم فى محل ذا، خت اللام فى محل ذاك، يكون التالت ذلك، الألف، يعنى ألف، مش كده؟ كتاب (لا ريب فيه) بس ألف، شفت؟ يا صلاح، مش عربى وحداقة؟ ألف كتاب (لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب) 2 البقرة، (ومما رزقناهم ينفقون) و (أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون)، الشيخ قال (ألم) عمله زى البنى آدم، يعنى أنا فيه اعداء جارين وراى وعاوزين يضرّونى بالحال بالحيلة بالمال بالواسطة، مش كده؟ يا رب لف نيتهم دى، يا ألف، لِف نيتهم دى عليهم كده (ألم نووا) واحدة (ثم لووا) عن المحل نية النية (فعموا وصموا) عن نيتهم اللى هو إيصال الضر إلىَّ إما بالحال أو بالحيلة أو بالمال أو بالواسطة (فوقع القول عليهم بما ظلموا) ما قالش (فهم لا يرجعون) قال (فهم لا) لما يقول (فهم لا يرجعون) معناه يرجعوا كمان يطلعوا عينه ومايمشوش كمان، الصح إيه؟ (فهم لا) يقف كده (يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا) لّمن نقول لا تنفذوا إلا بسلطان، معناه ورّيناهم الباب من هنا، لا مش عاوزين نورّيهم، برضه لا (أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لا)، (وجعلنا من بين أيديهم ومن خلفهم سداً فأغشيناهم فهم لا) بعدين يعتمد إنه الأوراد ده كله ربنا إدّاه ليهُ، قال (لا آلاء إلا آلاءك يا الله) يعنى مافى نعماء إلا النعم اللى تدلّت منك وده من ضمنها يا الله، خلاص؟