الموضوع، النبى انبسط جداً، بكره فى الصباح هو وسيدنا أبوبكر بيلفّوا فى المدينة، لقوا واحد ولد بيبكى، ودموعه ومناخيره وريالته، وسخ خالص بالهوى، النبى عليه الصلاة والسلام مرات بيشيله الحال، فى الحالة دى شاله الحال، مسك جلابيته كده بيمسح للولد وشّه ودموعه ومناخيره، كده والريالة، سيدنا أبوبكر واقف هناك زعل إنه الولد ده بيوسّخ هدوم النبى صلوات الله وسلامه عليه، النبى عليه الصلاة والسلام قال له (يا ابن أبى قحافة لا تحقرن صغائر المسلمين فإن صغيرهم عند الله كبير) – عشان قصة امبارح يا وسخ – بعدين قال له ما الذى يبكيك يابنى؟ قال له يا عماه، ما بيعرفش إنه ده النبى، قال له أبوى مات فى الجهاد وأمى تزوجت راجل تانى والأولاد ديل بيلعبوا عندهم أبوات وأمهات بيغسلوا لهم، بينضّفوهم، بيأكلوهم، بيسقوهم أنا لا عندى اللى يأكلنى ولا يسقينى ولا ينضّفنى ولا كده، عشان كده أنا بابكى، قال له يا بنى ترضى بأن يكون الحسن والحسين أخويك وفاطمة أمك وعلى أباك ومحمد جدك، الولد فضل يكورك، من لى بهذا؟ من لى بهذا؟ من لى بهذا؟ النبى عليه الصلاة والسلام ساقه، جه للسيدة فاطمة، قال لها يا فاطمة بنت محمد أكرمى مثواه، بعدين الولد فضل ياخد سيدنا الحسن بجاى، سيدنا الحسين بجاى، يقول اللى زيِّى فى الدنيا مين؟ السيدة فاطمة ضربته ضرب بسيط كده، لكن لما النبى عمل ليه العملية دى ربنا إعتمده جد جد، جد، ربنا جل وعلا إعتمده، بعدين فى الليل النبى عليه الصلاة والسلام بيجتهد يصلى نزل قوله تعالى (ألم يجدك يتيما فآوى، ووجدك ضالا فهدى) الضحى، ضالاً لّمن السيدة حليمة جابت النبى عليه الصلاة والسلام، بعد ما شقوا الصدر خافت ترجعه لأهله، النبى طش كده فى وادى الأراك، والسيدة حليمة فضلت تبكى وهكذا، كذا كذا، السيدة حليمة، بعدين، سراقة كان خدام بتاع المسجد والأصنام ملصوقة عليه، إتلفّت للمَرَة، قال لها يا مَرَة إيه بتبكى ليه؟ والله عندى ولد راح