منّى وكده، وأهله ناس كبارات مكة وكذا، وراح يقتلونا وراح يخربوا قبيلتنا وكذا، بعدين تقدم للأصنام، فضل يا ما إنتم عندكم جمايل على قريش، ويا ما خدمتم القرشيين ويا ما عملتم وعملتم وعملتم، قال للمَرَة ولدك اسمه منو؟ قالت له إسمه محمد، مفيش محمد قبل النبى، إتجه للأصنام قال لهم يعنى الولد المفقود إسمه محمد، الأصنام جُوه واقعين، إحتار كده، قال لها يا مَرَة، ولدك ده عنده رب مابيستنضفش الألهات بتاعنا، سيدنا جبريل نادى فوق الحرم يقول: محمد فى وادى الأراك، محمد فى، كل الكلاب والبهايم والخيول ن أى شئ سكت، بعدين طّوالى سيدنا عبدالمطلب جه ساقه من وادى الأراك ورجع، ده معنى (ووجدك ضالاً فهدى)، (ووجدك عائلا فأغنى فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر وأما بنعمة ربك) بتاع داك اللى قلت والله لا أرضى، حدثهم، قول لهم (وأما بنعمة ربك) اللى هو الشفاعة (فحدث) النبى خاف على الأمة سكت، سيدنا حسان سمع الكلام ده فى سَفَريّة، إنبسط جداً، ورقص زين، إنبسط، جه لقى النبى عليه الصلاة والسلام متكئ على البيت، قال له: يا رسول الله، الصلاة والسلام عليك يا سيدى يا رسول الله، قال له: عليكم السلام يا حسان، قال له: يا رسول الله: سمعنا فى الضحى ولسوف يعْطِى ... فسر سماعنا هذا العطاء وحاشا يا رسول الله ترضى ... وفينا من يعذب أو يساء قال: (والله لا أرضى وواحد من أُمتى فى النار) شفت يا عم الشيخ؟ ده الشفاعة المغطّى والباقى راح تقراه فى الكتب، أخيراً اللى حكيناه ده؟ ده المغطّى. السائل: يا مولانا (ألم نووا فلووا) هل من القرآن طبعاً؟ مولانا الشيخ: (ألم) من القرآن. السائل: (نووا فلووا عما نووا)؟ مولانا الشيخ: لا، ما من القرآن، ده من باطن (ألم). السائل: إنما عموا وصموا من القرآن؟