مولانا الشيخ: شفت يا عم الشيخ، إلتبه سيدنا جبريل قال له (وَالضُّحَى) 1 الضحى، والضحى معناه فى صلاة الضحى عندنا، مش كده؟ بالنسبة للشمس يعنى (والضحى) عند الصوفية يعنى أعظم مواطن التجلى، عشان الشمس بيكون نضيفة جداً وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى الليل هو ده، عند الصوفية يعنى كنزية العما مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ ربنا جل وعلا بعد ما وصّلك مش راح يقطعك أبداً (وَمَا قَلَى) بعد ما حبك مش راح يكرهك أبداً، النبى انبسط جداً، داك الليلة بيصلى يتهجد، قرا آية سيدنا إبراهيم وآية سيدنا عيسى، آية سيدنا إبراهيم رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ36 إبراهيم، الآية، وآية سيدنا عيسى وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ118 المائدة، فإنهم عبادك ويبكى، يقول إلهى أمتى، إلهى أُمتى أُمتى، فى آخر الليل نزل سيدنا جبريل قال له يا رسول الله ما الذى يبكيك؟ قال له قريت كذا وكذا، شفقة على الأمة بكيت، قال له ربنا بيقول لك، يُقرؤك السلام ويقول لك (وللآخرة خير لك من الأولى ,لسوف يعطيك ربك فترضى) (وللآخرة خير لك من الأولى) معناه لم تروح فى الآخرة، يوم القيامة يعنى، راح تكون مستريح أكتر مما كنت فى الدنيا، بالعربى كده لكن الرسمى ما كده، يكون فى معرفة عند النبى عليه الصلاة والسلام الساعة ستة، معرفة إلهية، ظاهر؟ الساعة سبعة يجيبله معرفة أكبر من داك لدرجة ما يستغفر من المعرفة داك سبعين مرة، فيكون النبى عليه الصلاة والسلام دايما فى ترقى، ده آخر ده أول، ده آخر ده أول، ده آخر ده أول، ده آخر ده أول، ظاهر ده باطن ده كده طوّالى، فلذلك رضوان الله عليهم الصوفية لما يدّوا الفاتحة للنبى يقولوا زيادة فى شرف النبى، يعنى الفاتحة ده يمشيله محل ماهو فيه، يعنى المحل اللى خلّيناه إمبارح ما قاعد فيه (وللآخرة خير لك من الأولى ولسوف يعطيك ربك فترضى) النبى عليه الصلاة والسلام قال (والله لا أرضى وأحد من أُمتى فى النار) بعدين صرف