فأنتم وجود الكل والكل شخصكم ... وإن كان كل تابع فى الهوى فنا فمن محبة الإنسان لنفسه إنه يسعى إنها ينجّيها، خلاص يا عم الشيخ؟ بعدين واحد يقول أنا باصلى كويس، وقريت الفقه كويس، وبقيت قاضى، وبقيت شلتوت يعنى شيخ الأزهر ... ليه، مش قديم شلتوت يعنى. السائل (معلقاً): محمود شلتوت. مولانا الشيخ: مش قديم؟ السائل: راح. مولانا الشيخ: الحمد لله خلّيه يروح، راح، شفت يا عم الشيخ؟ مهما جمع، خلصنا يا عم الشيخ؟ السائل: أيوة، أيوة؟ مولانا الشيخ: فكرك ربنا تيارك وتعالى على لسان الرسول وقال صلوا، مش كده؟ الرسول رسم لنا كيف الصلاة، كيف الإستبرا، كيف الماء الطاهر، كيف الوضو، كيف الصلاة، مش كده؟ الصلاة مش صنف واحد، الصلاة تسع أصناف. السائل: الصلاة؟ مولانا الشيخ: الصلاة تسع أصناف، إحنا هسّه صلينا المغرب، وكلهم ديل مسلمين وأولاد مسلمين وكلهم أولاد طريقة، اللى ما اشتغلش شغله فى الصلاة يرفع إيده، ماحدّش رفع إيده، يا مسلمين آخر الزمن، اللى ما اشتغلش أشغاله فى الصلاة يرفع إيده، واقعين ولاّ لآ؟ مش واقعة يا عم الشيخ؟ بعدين الناس المحبين الرؤساء يقولوا: وإن خطرت لى فى سواك إرادة ... على خاطرى سهواً حكمت بردتى شفت الحداقة دى إزاى؟ أهو ده المصرى الجد مش دول، إيه ده اللى، ده اللى، ده اللى راح مصر تمام تمام، صلاح ما فهمت؟ السائل (معلقاً): ده إحنا رحنا وجينا. مولانا الشيخ: شفت يا عم الشيخ؟ ولو، ولو يعنى حرف إمتناع. ولو خطرت لى فى سواك إرادة على خاطرى (مش عمداً كمان) سهواً حكمت بردتى بعدين ده، ده حاجة عالية، خلّينا فى اللى إحنا بدينا فيه، كلنا الواحد بيصلى، الصلاة من شدة شفقة النبى على الأمة صحيحة ما دام ما حصلت فيها من مبطلات الصلاة شئ، الصلاة صحيحة لكن هل ده الصلاة المطلوبة، طبعاً لا. السائل (معلقاً): لا. مولانا الشيخ: أولاً تبارك وتعالى يقول (أقم الصلاة لذكرى) 14 طه، مش الواقع بيقوّموه؟ ولاّ القايم بيقوموه؟