مولانا الشيخ: كل واحد مش إدّوا له سبعين ألف، سبعين ألف، السيد البدوى بتاعه بقى أكتر، السيد إبراهيم الدسوقى قال كبروا جسمى، كبروه، كبروا تانى، كبروه، تبارك وتعالى بيقول له عايز إيه من كبر جسمك يا إبراهيم؟ قال يا رب إنت فى كتابك القديم بتقول (لأملأن جهنم) قال له أيوة، قال أنا عاوز جسمى يكبر عشان أملاه لواحدى عشان إنت الوعد اللى عندك عاوز تملاه، مش عايز تملاه أنا راح أملاه لوحدى، قال له تتكرم على كريم با إبراهيم ن إدّيتك زى إخوانك سبعين ألف مع كل فرد سبعين ألف وده غير اللى أخد الطريقة وغير اللى دخل المقام زاره، خلاص يا عم الشيخ؟ بعدين ده كله من فضل النبى عليه الصلاة والسلام ذكر القلب أو دخل الشيخ بيبعت ملايكة حفظة يحفظوا المريد ده اللى ظاهر فى قوله تعالى (لكل أواب حفيظ) 32 ق، مش فى (إن كل نفس لما عليها) 4 الطارق، لا، ده (لكل أواب) اللى راجع إلى الله مرة تانية، (لكل أواب حفيظ) ظاهر؟ بعدين الملايكة ديل يحرسوه فى أثناء السير، ظاهر؟ كل ما يلتفت لشئ، للروحانية، للملايكة الفلكية، للملايكة العرشية، لكذا، للفرش، للعرش، للسدرة، أى ما يلتفت لحاجة يقولوا له لا. ولا تلتفت للغير يوما ... فكل ما سوى الله غير فاتخذ ذكره حصنا خلاص؟ وبعدين طبعاً أغرب الغرايب، أغرب الغرايب إنه الصنف البشرى غافل عن نفسه، غافل عن نفسه، مابيحبش نفسه، فى قصة أكله وشربه، أطيان، كل واحد بيجتهد فى ده، ظاهر؟ لكن اللى بيحب نفسه بالظبط يسعى فى خلاصها، يخلص، يجتهد فى كيف يخلّص نفسه، ظاهر؟ يقولوا الرؤساء: (عشقناكم لما عشقنا نفوسنا) إحنا بنحبك يا رسول الله، إحنا بنحب ربنا جلا وعلا، لكن حبيناه ليه؟ لما حبينا نفسنا لقينا، ما إحنا ما بنحب نفسنا إلا، إلا غذا حبينا ننجّيها من المهالك فكان حبنا نفسنا إضطرتنا إننا نحبكم، حبنا لنفسنا إضطرتنا إننا نحبكم: عشقناكم لما عشقنا نفوسنا ... وكل فتى منا إلى نحوكم حن