علموا عنى 1 الجزء الاول

الصفحة 135

السائل (معلقاً): لا الواقع بيقوّموه. مولانا الشيخ: الواقع بيقوّموه، بيقول إذا قوّمت صلاتك بتبقى ذكر، نقوّمها إزاى؟ قول ون (واحد) جنابو واحد (أقم الصلاة لذكرى) يعنى الصلاة واقعة، الصلاة بتاعتنا واقعة، بيقول توقّفها، إذا وقفتها تبقى ذكر، مش ده كلامهم كده هو، تخربوا القافات، إذا وقّفتها، الهزار ما كويس يا صلاح. السائل (معلقاً): كويس يا عم الشيخ. مولانا الشيخ: إذا وقفّتها تبقى ذكر، وإذا مَرْمِيّة خليها قاعدة، قول واحد، يقول (حافظوا على الصلوات) 238 البقرة، مش كلهم؟ إذا ما شافش إنها بتتسرق بيقول (حافظوا) ليه؟ كل واحد مش شايل جزلانه؟ ليه ما جبت بطنيتك معاك وسريرك، ما حدش راح يسرقها، يجوز تتسرق، ولذلك (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين) خلاص؟ ده الدلايل بتاع الصلاة الصح، تفصيله فى الحديث أعجب وأعجب، أنت بتكتب إيه؟ السائل (معلقاً): معلش. مولانا الشيخ: وده ما بتسمعوه بالأضان بس ما باين، انت ولا كده ولا كده، على كيفك، يقول صلوات الله وسلامه عليه (أرأيتم إذا كان على باب أحدكم نهر فهو يغتسل منه فى كل يوم خمس مرات هل يبقى ذلك من درنه شئ قالوا: لا يا رسول الله، قال: ذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا) نسمى الصلاة دى إيه؟ صلاة التطهير، واضح؟ يقول (للصلاة نور عظيم لا ينالها إلا الخاشعون) فين النور بتاع الصلاة اللى عندنا؟ إتنين، (لو أخلص أحدكم فى صلاته لحصل له مثل ما حصل لموسى بن عمران) تلاتة أربعة، مش كده؟ أخيراً أخيراً أخيراً، فى التاسع قال، حصل شى لله رسول الله صلوات الله وسلامه عليه، سيدنا أبو بكر وسيدنا عمر وسيدنا عثمان قاعدين، وبعدين قال كل واحد يقول اللى هو يتمناه، كل واحد يقول اللى هو يتمناه: سيدنا أبو بكر قال يا رسول الله أنا أحب الجلوس بين يديك والتصديق بما نزل عليك وإنفاق مالى عليك، تلاتة.

(إنتهى الشريط الرابع)

شريط رقم (5) (الوجه الأول)