علموا عنى 1 الجزء الاول

الصفحة 13

عشان يوصلوا الضُر إلِّى، لِفّهُم فى نِيّتهُم (ألم نووا فلووا عما نووا ثم لووا) عن نية النية (ألم نووا فلووا عما نووا ثم لووا عما نووا فعموا وصموا عما نووا فوقع القول عليهم بما ظلموا) لما نقول (فوقع القول عليهم بما ظلموا فهم لا يرجعون) معناه جوه ويضربوك وما يرجعوا كمان، يقعدوا قاعدين بس يطلعوا عينك. السائل (معلقاً): لا حول الله! مولانا الشيخ: فكان الصح إيه؟ (فهم لا) ليه؟ لمن يقف فى (لا) ما يتفكوش من اللولوه اللى إحنا ربطناهم. السائل (معلقاً): لا إله إلا الله!

مولانا الشيخ: واضح كده؟ (ألإحسبتم أنما خلقناكم عبثاً) ظاهر؟ (أفحسبتم) يعنى إنتم تفتكروا إحنا خلقناكم بنلعب، فارغ ساكت؟ (أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً) لمن نقول: (وإنكم إلينا لا ترجعون) معناه قوام تعالوا، يعنى إنتم لابد رايحين لما ندخل (لا) (إنكم إلينا لا ترجعون) معناه إنتم لابد راح تيجوا فتعالوا، لكن لما يقف فى (أفحسبتم إنما خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لا) معناه إنتم فى حالكم القديم ما تتفكوش، بعدين قال إيه؟ قال (يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا) تخرجوا يعنى (من أقطار السموات) قطر الشئ مساحته، مش كده؟ (من أقطار السموات والأرض فانفذوا، لا تنفذوا إلا بسلطان) معناه وريناهم المحل اللى راح يطلعوا بيه، اللى هو إيه؟ اللى هو السلطان، هو ما عاوز كده، (يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا لا). السائل (معلقاً): شئ عجيب خالص، حبس ... !!!