مولانا الشيخ: بعدين اعتمد إنه المطالب ده كله ربنا إداله فلذلك قال (لا آلاء إلا آلاؤك يا الله) يعنى مافى نعَم يا رب متدلية إلا نعمك اللى إنت نزلتها يا رب، إعتمد إنه الموضوع ده حصل ولاّ لا؟ ده معنى إيه؟ تطليع المشايخ للآيات لخواصها، ظاهر؟ لكن مثلاً لّمن يقول (ربنا أرنا اللذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الأسفلين) ده القطع فيه ما ينفع، علشان كل الغرض بيلزمك (ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيراً وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا ً عزيزاً) ده كله بيلزمك خلاه زى ما هو، التانيات يا أقطع من الأول حاجة يا أقطع من الآخر حاجة. السائل: لكن التصريف فى هذه الآيات يعنى السر ينفتح مع أى واحد؟ مولانا الشيخ: مع أولاد الطريقة اللى بيقروا من الحزب بعدد. السائل (مستفسراً): اللى يقروا الحزب؟