مولانا الشيخ: بعدين نرجع لقصتنا، الشيخ يقول أصله اللفظ اللى طلع من خشم الشيخ، ده اللى بيلزم التكرار فيه إذا كان الإنسان عنده غرض، حاصل الأمر الحزب عندنا (بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين اللذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفى آذانهم وقرا وإذا ذكرت ربك فى القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفوراً يا مالك) كده يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا)، (ألم) مش كده؟ اللى قدام ده كله مش كلام الشيخ، الشيخ قال بس (ألم نووا فلووا عما نووا) كده، فالزيادة ده بتاع المشايخ المتأخرين، فلَمّن الواحد عاوز يكرر الحزب لأى خاصية من الخواص، يقرأ فى الأول طوالى اعتيادى لكن بعد ما يروح فى (آمين) يطلب غرضه، يقول: بجاه (محمد رسول الله) يتم الآية (ألم) يدور فى الحته دى كده يكرر، سبعة، سبعتين، ثلاثة، أكثر، على حسب واقع الطلب بتاعه نتعلم من الأوراد كده، إحنا قاعدين نعلم المريدين، بنقول لهم: إذا الإنسان، مثلاً فيه واحد لدغته عقرب، فيه واحد نهشته دبيب، يقرأ الحزب ده كده سبع مرات، وإيده فوق اللدغة، إذا فات السبعة يُخت حايل، طوبة، خشبة، عشان السم إذا طلع يدخل فى دى ما يدخلش فى إيده، لما يتم 21 بالشكل ده بينتهى، إذا دبيب ولا عقرب ولا أى حاجة من ذوات السموم، مثلاً، بعدين نرجع للقصة، الشيخ يقول (ألم) لو كان علل الإسم ده، التلاتة حروف ديل بأى علة، بأى علة، يا (ألم)، بجاه (ألم)، أقسمت بـ (ألم) لو كان علّله بأى علة، ظاهر؟ كانت تكون المرتبة مرتبة اسم، لكن الشيخ ما قال أى حاجة، قال: (ألم) إعتمد إنه (ألم) ده إنسان قدامه بيشتكى له، إنسان قدامه وبيشتكى له، فال (ألم) ظاهر؟ لى أعداء، الأعداء ديل عاوزين يوصلوا الضُر إلِّى إما بالحال أو بالحيلة أو بالواسطة أو بالمال، مش كده؟ فيا (ألم) لما ينووا