مولانا الشيخ: ده شيخ الحرامية، العلم اللى ما يطلع من القلب ما فيه فايدة، المخلاية راح ترميه معاك فى التربة برضه؟ رمى المخلاية وقعد يبكى، شفت يا عم الشيخ؟ بعدين لّمن الناس حجوا وكل حاجة، يجوا لّمن يفيضوا الحجر يدعوا، يقول اللهم اجمعنا بأهل صابون القلوب يا رب، أبو طالب المكى فى الوقت داك، ده الرئيس وهو هناك، يطوف يجى فى الحجر برضه، هو يقول كده، هو يلاقيه، يقول له: يا ولد ما تتكلم زى ده، يا ولد ما تتكلم، مرة تانية، يا ولد ما تتكلم، قال له: يا عم أنا بأطلب من ربنا انت مالك؟ انت ما تقول آمين، إذا بتشفق علىّ، ما بتشفق علىّ فوت، خلّينا أكورك، قال له: بتصبر على شروطى، قال إذا قطّعونى بالمقص بَصمُدْ، مسكه إدّاه لواحد قال له: إمسك ده لغاية ما نخلص، خلصوا الحج، ودّاه البيت، قال له: بندخّلك خلوة سنة، قال له: تهون لو مش تدخلنى خلوة أنا عايز أخلص بس، دخّله الخلوة، دخّله الخلوة، قعد ست أشهر، فى الست أشهر سمع الخطاب الإلهى يقول له يا غزالى، وهو اسمه محمد أول، مش إسمه غزالى، يقول له: يا غزالى من أنت ومن أنا؟ غزالى يعنى موطن جمالى، الغزال فى موطن الجمال، يا غزالى من أنت ومن أنا؟ قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، قال له: لست بشيطان رجيم، بعد تلاتة مرات، لست بشيطان رجيم إنما أنا المحيط بالجهات الستة، جه كسر الباب وراح للشيخ فى الحرم ويبكى، قال له: ما الذى دهاك يابنى؟ قال له: كده، قال له: سمعت كلام ربى حلوا ويذهل، قال له: إرجع يابنى واتمم خلوتك، ارجع يابنى واتمم خلوتك، هذه مضاجع حالنا محوناه بأرجلنا حال صعودنا إلى الله، تم السنة بتاعه وطلع، لقى شيخ الحراميين متعلق بأستار الكعبة يكورك، سامحونا سامحونا، يا رب أنا تبت الروب. السائل (معلقاً): شيخ الحراميين. مولانا الشيخ: شيخ الحراميين، شفت يا عم الشيخ؟ بعدين مشى السياحة، بعد السياحة عمل قصيدته المشهورة داك لما راح بغداد: