علموا عنى 1 الجزء الاول

الصفحة 113

غزلت له خيطاً دقيقاً ... فلم أجد لغزلى نساجاً فقد صرت، باقى القصة المشهورة، بعدين أمروه بإنه يراجع الزمخشرى، فعلاً راجعه خلاص مشى، فتبارك وتعالى أصله ربنا جل وعلا ما بيكره أى واحد فى صورته، أى خلق ربنا خلقه ما بيكرهوش فى ذاته، سمعت؟ فيه صفات شيطانية، شريرة، ربنا بيكرهها، فيه صفات إلهية نبوية حميدة ربنا بيحبها، اللى يتخلق بأى خلق من الأخلاق اللى ربنا بيحبها، ربنا بيحب الصفة ده بيحبه معاه، شفت يا عم الشيخ؟ بعدين تعال هو .... واحد يَكُر ليه الكلام ده الله تعلم، ربنا أصله مافى لعب أبداً أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ8 التين، أحكم الحاكمين ده مش حكيم الإستباليا، لا اللى بيخت الشئ موطنه بالظبط .... كريم جداً بس النقاش زى ما كنا بنقول فى النهار، ربنا بيحب الصدق فى أى موطن، إبليس لّمن صدق، ربنا صدّقه، السحرة لّمن صدقوا، ربنا صدّقهم، بيحب الصدق خالص ربنا جل وعلا.

(انتهى الشريط الثالث)

شريط رقم (4) (الوجه الأول)

مولانا الشيخ: أصل النقاش فى إيه؟ السائل: الطريقة البرهانية؟