علموا عنى 1 الجزء الاول

الصفحة 111

أنفع أصلى وراك، فضل يفتش التصوف الغزالى، بس ميتين أمه يموت يمشى يكوس ليه طريقه، أمه تموت ميتين، أول ماتت خلّى الجامع ومشى، ماشى الحجاز، ماشى الحجاز كان فى منعرج الجرعاء، بينهبوا الحرامية الناس، جوه الحرامية مسكوهم قالوا: كل واحد يخلى كل ما عنده، يفوت، وإلا راح نقتلكم ونشيل اللى معاكم، الناس قبلوا يسلّموا، وكل واحد قبل اللى عنده، هو قال: أنا ما أسلمش، عنده مخلاية بس، بعدين قالوا: مخلايتك فيه إيه؟ قال: ما فيه حاجة، فيه كتب، بعدين خلّى الحرامية يفتشوا فى الباقيين، لقى واحد هناك بيصلى صلاة الضحى، قال له: يا أخى خد المخلاية ده لغاية أنا ما أحوس من الحرامية ونرجع ناخده منك، قال له: ما كان ينبغى لنا أن نخون ما ائتمنا عليه، قال له: الله انت جنسك إيه؟ قال له: شيخ حرامية، الله شيخ حرامية وتصلى الضحى، قال له: يا ولدى الواحد لما يوسّخ كله، يخلى دريب قش حته صغيرة زى ده، شفت يا عم الشيخ؟ شال الهناى اسمه شنو؟ المخلاية بتاعه وراح، فتشوه، قال له: مخلايتك ده فيه إيه؟ قال: ما فيه حاجة غير كتب، فيه جواهر؟ لا، فيه دهب؟ لا، فيه فضة؟ لا، فيه فلوس؟ ما فيه أى حاجة، بس كتب متون، انا شايل المتون، واحد قال: نودّيه لشيخ الحرامية، ودّوه لشيخ الحرامية، لقى صاحبك اللى كان بيصلى، وقفوه مكتف قدّامه، وشايل المخلاية، قال: ماله ده؟ قالوا: كل الناس حبّوا يسلّموا اللى عندهم إلا الإنسان ده أبى يسلّم، وما عندوش غير المخلاية ده، قال: المخلاية ده فيها دهب، فيها فضة، فيها جواهر، فيها أى حاجة؟ قالو: ما فيه غير موضوع المتون، جدعه ليه بعيد، قال له: العلم اللى ما يطلع من القلب، إنت راح يدفنوا معاك المخلاية كمان، العلم اللى ما يطلع من القلب ده ما بينفع خلّيه. السائل (معلقاً): ده شيخ الحرامية؟