قال طيب راح نصلى، مشى يصلى، وقف فى الصلاة، الإمام الغزالى إدّى تمن العيش لأمه، نسى ما إدهاش حق الطاحونة، الطاحونة بالبغال فى الوقت داك، ما إدهاش قرشين بتوع الطحين، هو واقف فى الصلاة قال: والله النهارده احنا مش راح نمشى نلقى الغدا، عشان إيه؟ عشان ما دفعت القرشين بتوع الطحين، قال أها، أها ما قلت راح تصلوا، احنا عاوزين نتغدى هسّه، عاوزين ندقدق هسّه، إنت ما قلت راح تصلى، ما عشان كده أنا ما بأصليش، خلى الصلاة وطلع من قدام فات، خلاه، عرف نفسه خلاه، بعد أيام برضه الناس بشتنوه، لما الناس بشتنوه تانى كمان، بقى يصلى، كانوا بيقروا فى باب الحيض فى الفقه فى داك اليوم، نسى القصة، قال أنا ما تميت الحيض، مليت الجامع دم الله يخرب بيتك، ياهو الصلاة كده، هسّه دلوقت الصلاة بتاعتكم ده يعملوا بيه إيه؟ أنا والله لا ....