بقى يجرّنا من، بعدين ما قدرنا نعرف، أنا قعدت معاهم سبعة أيام فى الفراشة، كل يوم ييجوا أصناف ناس لا من قرايبهم، لا من أهلهم، لا قرابه ولا أى حاجة، هو مارطّان، مفيش أى حاجة، بعدين لمّن سألت، الولد بيشتغل مقاول، ولد صغير زى دول كده، أو زى ديل، صغير يعنى صبى، ما إتزوج لسّه، بيشتغل مقاول، فى الليل، عنده عربية، فى الليل يقوم يشيل دقيق وعيش وفلان وفلتكان بيعرف الناس المضطرين، بيجى يرمى لهم بالسور من هنا، بعدين يمشى يفتش أوراد العوايد فى المركز، ده ما دفع يدفع ليه، داك ما ددفع يدفع ليه، ده عنده الكهربا دفع ليه، ده عنده المويه دفع ليه، ويعمل كده، طوّالى شغال كده، الأذان ما بيصلى، فاهم كيف؟ وتبارك وتعالى لّمن قيد المسلمين، لّمن قيد مرتبة القربة للمسلمين، قال (من آذى لى ولياً فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلى أحد إلى من أداء ما افترضه عليه ولا يزال عبدى يتقرب إلى بالنوافل) ما قال نفل واحد، قال النوافل مطلقاً، بالإطلاق، فكان الصلاة فرض تابعه نفل، الصوم فرض تابعه نفل، الزكا فرض تابعه نفل، الحج فرض تابعه نفل، الصوفية كرّسوا مجهودهم الكبير فى الذكر عشان هو أول مراتب الإسلام، أول مراتب النوافل، كرّسوا مجهودهم فى الذكر والصلاة على النبى ن لكن يلزمنا نعترف بأنه كل واحد من ديل ليه نفل بيتبعه، والمتقرب إلى الله بالنوافل ده السبب اللى بيجيب محبة ربنا للعبد، تجد واحد، يعمل يعمل يعمل، قصة الإمام الغزالى أعجب القصص، أصل هما إخوانين، محمد الغزالى وحسن الغزالى، حسن أخد الطريقة من بدرى وبقى مجذوب، محمد الغزالى إمام المسجد ده، لّمن بيجوا بيصلوا أخوه ما بيصليش معاه، يرقد قدّام، من حيث القبلة يعنى، بعدين الناس بيتكلموا فى حقه، ده ما قدر يهدى أخوه، اخوه، يهدنا إحنا كيف؟ ده ما كذا، ده ما كذا، أخيراً إشتكاه لأمه، قال أخوى بهدلنى، يعنى الناس مش عاوزين يقتدوا فىّ، ومش عاوزين، ومش عاوزين، فتقولى له عشان يصلى