علموا عنى 1 الجزء الاول

الصفحة 108

السائل: هل بيصلح واحد فى غفلة وفى معصية وفجأة ينقلب ولى، يعنى هل يحصل، فيه بعض الكتب بيذكروا القصص دى؟ مولانا الشيخ: لا، مش ممكن، لابد يكون عنده حاجة، لابد يكون عنده حاجة مقدِّمة، لكن ساكت، واحد سفيه قليل الأدب، بتاع مريسة، بتاع سكر، بتاع عربدة، بتع زنا، بتاع قتل، كلام زى كده، ربنا يجتبيه، أمّال مين اللى هايروح النار، يودّى الأنبياء النار بقى، مَـ تقول، مش واضح؟ السائل: قصص فى التصوف؟ مولانا الشيخ: لا لا لا، لابد يكون عنده حاجة، أنا عندى واحد صاحبى أنا كنت صغير هنا فى الخرطوم ومجتهد خالص، وبعدين فيه واحد من ناس صالح بيومى ديل، ولد صغير برضه، قدرى فى السن، أنا أحبه خالص وهو يحبنى خالص، إجتهدت جداً نخلّيه يصلى عشان أدّى له الطريقة، ما أمكن، ما أمكن أبداً، بعدين أخيراً مات، من شدة ماهو بيكون عندى أو أنا أكون عنده، أهله إدونى خبر قبل ما يدفنوه، هم فى الخرطوم وأنا فى الخرطوم بحرى، جيت، جيت، يا سلام إتبهدلت جداً، مش زعلان عشان هو مات، عشان ما كان بيصلى، بعدين الناس فضلوا ييجوا أصناف أصناف أصناف، أصناف أصناف أصناف، واحد راجل شايب جاى بعكاز، حلف ستين يمين يفتحوا له وش الولد ده، ما خلاص غسلوه وكفنوه، وعاوزين يشيلوا الجثة، حلف ظلاق مسك العنقريب إذا ما تفتحوا وش الولد ده وأبوسه، ما ممكن تدفنوه، لمّن كشفوا وشه، شفناه زى القمر نضيف لامع كأنه متبسم بيضحك، الحمد لله والشكر لله ده حالة كويسة، شلنا العنقريب، والعنقريب كان فيه ....