شرح شراب الوصل 6

الصفحة 95

لَمَّا شَهِدْتُهَا: لَمَّا: ظرفية بمعني حين, شَهِدْتُهَا: شَهِدْتُ من الشُهود و الشهادة رأي العين, (هَا) الحضرة الإلهية, حضرة الذّات

الْقَصِيدَة الثَّمَانُون: تَوَسَّلْتُ بِالْمَعْصِومِ عِلْماً بِحَضْرَةٍ – بيت رقم 15:

وَلَوْلاَ احْتِجَابِي فِي مَظَاهِرِ كَوْنِهَا۞لأَخْفَيْتُ بِالإِظْهَارِ مِنْهَا بِهَا لَهَا

المعني

وَلَوْلاَ: الواو عاطفة, لَوْلاَ: حرف شرط يفيد امتناع الجواب لوجود الشرط احْتِجَابِي فِي مَظَاهِرِ كَوْنِهَا: احْتِجَابِي: أي: أنّي سُترتُ, فِي مَظَاهِرِ كَوْنِهَا: كلّ الكائنات هي مظاهر الكون, قال تعالي: وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ115 البقرة. قد قيل:

هَذَا الوجُودُ وَ إنْ تَعَدَدَ ظَاهِراً۞وَحْيَاتِكُم مَا فِيهِ إلاَّ أنتُمُ
بَلْ أَنتَمُ نَفْسُ الوُجُودِ حَقِيقَةً۞فالذَّاتُ و الأفعَالُ كُلاًّ مِنْكُمُ لأَخْفَيْتُ

بِالإِظْهَارِ:

وَاخْتَفَى مِنْهُم عَلَى قُرْبِ مَرآهُ۞وِمِنْ شِدَّةِ الظُّهُورِ الخَفَاءُ مِنْهَا بِهَا

لَهَا: بِالإِظْهَارِ مِنْهَا: أي: ظهور تجليّات الحضرة, بِهَا: بواسطة خلعة نورها عليه رضي الله عنه فأمكن رؤية تجلّي الحضرة منها بها, أي: حضرة الهويّة الإلهية, في ذات المتكلّم عبّرت عن ذلك تاء المتكلم من (لأَخْفَيْتُ) , لَهَا: برجوع النّور للحضرة, قيل:

رَجَعَ التُّرْبُ إلَي التُّرْبِ فَهَا۞وَسَرَيَ النُّورُ إلَي النُّورِ فَهَيْ

الْقَصِيدَة الثَّمَانُون: تَوَسَّلْتُ بِالْمَعْصِومِ عِلْماً بِحَضْرَةٍ – بيت رقم 16:

وَلَوْلاَ حِجَابُ الْكَوْنِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ۞لأَشْهَدْتُكُمْ مَا كَانَ بَيْنِي وَبْيَنَهَا

المعني

وَلَوْلاَ: الواو عاطفة, لَوْلاَ: حرف شرط يفيد امتناع الجواب لوجود الشرط