كَالْفُلْكِ سَابِحاً: الكاف للتشبيه, الْفُلْكِ: السفن, و السفن هم الأولياء, سَابِحاً: من السَبح, هو الجري – السابحات النجوم أو السفن, و هو في موطن القرب عبارة عن الجذبات التي تأخذ أهل الوصل لغايتهم, الآية: (وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا) 3 النازعات, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
وَأَيْقَنْتُ: غاية العلم الحقّي, حقّ اليقين أَنَّ التِّيهَ بَثَّ السَّنَا بِهَا: أَنَّ: للتأكيد, التِّيهَ: موطن الحيرة, بَثَّ: أشاع و أعلن, السَّنَا: النور, بِهَا: الباء للوسيلة و الواسطة, أي: بواسطة ال (هَا) , حضرة الشهود الذّاتي, و هذا موطن التّداني, الآية: فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى9 النجم
الْقَصِيدَة الثَّمَانُون: تَوَسَّلْتُ بِالْمَعْصِومِ عِلْماً بِحَضْرَةٍ – بيت رقم 13:
المعني
وَفِي مَفْرِقَ التَّوْحِيدِ: وَفِي: أي في موطن, مَفْرِقَ التَّوْحِيدِ: هو السير منه تعالى إلى البرزخية وهو جمع الجمع وهو مرتبة الإرث المحمدي فوق مرتبة العارف, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه, عن مَظْهَرَ الْحَقِّ صلي الله عليه و سلم: يَا
مَا كُنْتُ حَائِداً: مَا كُنْتُ: ما نافية, ما كنتُ: حَائِداً: الحَيد الزيغ و المَيلان, إثبات عدم الميل, قال تعالي: مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى17 النجم, الاستقامة علي حال المشاهدة وَلَمْ أَجْنِ إِلاَّ: من جني الثمار, و هي ثمار جنتي المشاهدة و المعرفة, الواردة في قوله تعالي: وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ46 الرحمن, و قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه: