شرح شراب الوصل 6

الصفحة 91

أَنَا فِي أَنَا إِنِّي وَإِنِّيَ فِي أَنَا ...۞رَحِيقِيَ مَخْتُومٌ بِمِسْكِ الْحَقِيقَةِ

وَإِنَّهَا: الواو للعطف, واحد منهم (واحد التوكيد) الحقيقة المحمّدية - الوقاية, الثاني, (سيدي فخر الدين) رضي الله عنه من حيث هو في باطن حضرة النبي صلي الله عليه و سلم, و الثالث (إِنَّهَا): أي: إنّ المباشرة للها و هي طلعة حضرة الشهود الذّاتي, قال تعالي في الآية: لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ1 الإسراء

الْقَصِيدَة الثَّمَانُون: تَوَسَّلْتُ بِالْمَعْصِومِ عِلْماً بِحَضْرَةٍ – بيت رقم 10:

فَيَا حُلَّةَ الأَنْوَارِ يَا صِنْوَ حُلَّتِي۞لَقَدْ كَانَتِ الأَسْرَارُ عِقْداً بِجِيدِهَا

المعني

فَيَا حُلَّةَ الأَنْوَارِ: فَيَا: الفاء للاستئناف, يَا: حرف نداء يفيد التعجب, حُلَّةَ الأَنْوَارِ: الحُلة, ما يُلبس للزينة, و حُلَّةَ الأَنْوَارِ هي خلعة المصطفي صلي الله عليه و سلم, من الحضرة المحمّدية, حضرة غيب الأحديّة يَا صِنْوَ: يا للنداء, صِنْوَ: الصِنْوَ: الأخ الشقيق, وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم: عمُّ الرجل صِنْوُ أَبيه, قال أَبو عبيد: معناه أَن أَصلهُما واحدٌ حُلَّتِي: حُلة التوحيد, من حضرة الواحدية لَقَدْ كَانَتِ: لَقَدْ: اللام للتأكيد, قَدْ: للتأكيد, كَانَتِ: سبق حدوثها الزمان الأَسْرَارُ: الغيوب: كل الغيوب: غيب الذّات – غيب الإرادة – غيب المشيئة – غيب الأفعال عِقْداً بِجِيدِهَا: عِقْداً: العِقْد الخيط ينظم فيه الخرز، بِجِيدِهَا: الجِيد هو العُنق, و هو أول ما يتناهي من طلعة المرئي و جمال تجلّيه, أي: أن الأسرار كانت هي أول ما ظهر من طلعة الشهود

الْقَصِيدَة الثَّمَانُون: تَوَسَّلْتُ بِالْمَعْصِومِ عِلْماً بِحَضْرَةٍ – بيت رقم 11:

وَصَلَّيْتُ فِي خَتْمِ الْمَرَاتِبِ عِنْدَمَا۞تَجَلَّتْ لِعَيْنِ الْجَمْعِ تُؤْتِيهِ أُكْلَهَا