طَيُّ مَا
الْقَصِيدَة الثَّمَانُون: تَوَسَّلْتُ بِالْمَعْصِومِ عِلْماً بِحَضْرَةٍ – بيت رقم 9:
المعني
إِلَى حَضْرَةِ التَّقْرِيبِ: إِلَى: حرف انتهاء لغاية مكانية, حَضْرَةِ: من الحضور و هي في العموم أي موطن من مواطن القرب والمشاهدة, حَضْرَةِ التَّقْرِيبِ: هي حضرة القاب و القوس, حضرة الهوّية الإلهية التي منها المشاهدة, و بعدها حضرة شهود الذّات, قال تعالي: فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى9 النجم, و قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
و هي: أي: حَضْرَةِ التَّقْرِيبِ: نور الوقاية المحمّدية لأهل الشهود, أي: خلعة النّور المحمّدي, التي من غيرها لا يحتملُ عبدٌ شدة التجلّي الذأتي الإلهي, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه: مِنْ
كُنَّا ثَلاَثَةً: كُنَّا: أي: سبق الأمر بوجود ثَلاَثَةً لدي الحضرة, الواحدية لَدَى وَاحِدِ التَّوْكِيدِ: لَدَى: عند (أي: في حضرة) , وَاحِدِ التَّوْكِيدِ: واحد التوكيد هي واحدية النبي صلي الله عليه و سلم, المعبّر عنها في قوله تعالي: " إِنِّي" قال تعالي: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ186 البقرة, فكان إنّ للتوكيد, و الياء معبّر بها عن مظهر الحضرة الإلهية و هو رسول الله صلي الله عليه و سلم إِنِّي: إِنِّي: باطن المصطفي صلي الله عليه و سلم أو قل: الهُو النبوي, المحتوي للأنا الظاهر للمتكلّم, سيدي فخر الدين رضي الله عنه, القائل في مفتتح شراب الوصل: