شرح شراب الوصل 6

الصفحة 9

يَا لَسُوءِ الْمَوْرِدِ: يَا لَ: للتعجّب و الاندهاش, سُوءِ الْمَوْرِدِ: المورد مكان الورود للشراب, و تولّيهم إلي الغير سوء الشراب, في الآية: يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ98 هود

الْقَصِيدَة السّادِسَة والسَّبْعُون: الْفَتْحُ بِاسْمِ اللَّهِ إِنْ تَسْتَفْتِحُوا – بيت رقم 11: إِنْ

تقْبَلُوا مَا جِئْتُهُ بِقُلُوبِكُمْ۞تَلْقَوْنَ يَوْمَ الْجَمْعِ زَادَ الْمُسْعَدِ

المعني

إِنْ تقْبَلُوا: (الخطاب لأهل الدعوي) , إن ترضوا مَا جِئْتُهُ: الحُكم الذي أتيتُ به بِقُلُوبِكُمْ: قبول داخلي و ليس تظاهراً به, بصدق تَلْقَوْنَ يَوْمَ الْجَمْعِ: تَلْقَوْنَ: تجدون, يَوْمَ الْجَمْعِ: يوم الجمع في اليوم الآخر, قال في (11 - 12 ق 57):

وَيَوْمُ الْجَمْعِ مِيقَاتُ التَّنَاجِي۞وَلَسْنَا لِلشَّهَادَةِ كَاتِمِينَا
تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَلَيْهَا۞لِوَاءُ الْحَمْدِ مَوْرِدُنَا يَقِينَا زَادَ

الْمُسْعَدِ: المسعود, من أعطي السعادة, زَادَ الْمُسْعَدِ: جزاء أهل مرتبة الإحسان, الآية: فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ, وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ 148 آل عمران

الْقَصِيدَة السّادِسَة والسَّبْعُون: الْفَتْحُ بِاسْمِ اللَّهِ إِنْ تَسْتَفْتِحُوا – بيت رقم 12: إِنْ

تَعْملُوا سُوءاً يُمَاطُ بِرَحْمَتِي۞إِنْ تنْسِبُوه إِليَّ يَكْبُرْ فِي يَدِي

المعني

إِنْ تَعْملُوا سُوءاً: عمل وراءه النفس الأمّارة بالسوء, قال رضي الله عنه:

أَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ بِئْسَ شَرَابُهَا۞فَهْوَ الزُّعَافُ وَقِمَّةُ الْبَلْوَاءِ