كُلِّ فِعْلٍ بَاطِلٍ: كُلّ حرف لاستيعاب أفراد العدد, فِعْلٍ بَاطِلٍ: البَاطِلٍ ضدّ الحقّ, كُلّ ما في الوثيقة باطل فلا يبقي منه شئ, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
صَوْناً لِمَا أَمْلَيْتُهُ: صَوْناً: حفظاً, لِمَا: للذي, أَمْلَيْتُهُ: الفعل (أَمْلَىَ) مع يا المتكلم (سيدي فخر الدين) و الضمير المتصل (هُ) عائد علي قصائد شراب الوصل, و أَمْلَىَ: إذا قرأ علي الكاتب فكتب, أَمْلَىَ فهو يُمْلِىَ و يُمْلَىَ عليه إمْلَاءً مِلْكَ الْيَدِ: مِلْكَ صفة لموصوف منصوب مشار إليه بالضمير (ه) , و المعني ديوان شراب الوصل, مِلْكَ الْيَدِ: نمسكه بأيدينا, فلا يقبل الجدال, و يتضح أن الشيخ يتكلم هنا (عربيّاً مُبِيناً) و اضحاً, يُسمّي كلّ شئ باسمه
الْقَصِيدَة السّادِسَة والسَّبْعُون: الْفَتْحُ بِاسْمِ اللَّهِ إِنْ تَسْتَفْتِحُوا – بيت رقم 10: إِنْ
المعني
إِنْ تَسْتَقِيمُوا: (خطاب للمعاندين أهل الدعوي) , إِنْ: شرطية بمعني إذا, تَسْتَقِيمُوا: تستقرّوا علي الهُدي و الرَشَد فَالْمُقَامَةُ عِنْدَنَا: الفاء رابطة لجواب الشرط, الْمُقَامَةُ: الاستقامة و الاستقرار, عِنْدَنَا: وَإِذَا جَمَحْتُمْ: وَإِذَا: واو العطف و إذا الشرطية, جَمَحْتُمْ: من جَمَحَ إِذا أَسرع مُبتَعِداً ولم يَرُدَّ وجهَه شيءٌ, , قال رضي الله عنه: