يُمَاطُ بِرَحْمَتِي: يُمَاطُ: يُزاح, (إماطة الأذى عن الطريق) , بِرَحْمَتِي: الباء للوسيلة أو الواسطة’ أي: بواسطة رَحْمَتِي: إنّي لأتألمُ لأحدكمُ الشَّوكةَ يُشَاكُها, قال رضي الله عنه: فِي
إِنْ تنْسِبُوه إِليَّ: أن ذلك العمل السوء (الوثيقة) من نظم الشيخ يَكْبُرْ فِي يَدِي: يعظم الذنب فيكون ردّي أكبر مما رميتموني به, (ردّ مضاعف) , تضاعف السيئات لمرتكبها بمكة المكرّمة و يحاسب حتى علي النيّة بالسوء, قال تعالي: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ25 الحج
الْقَصِيدَة السّادِسَة والسَّبْعُون: الْفَتْحُ بِاسْمِ اللَّهِ إِنْ تَسْتَفْتِحُوا – بيت رقم 13:
المعني
وَالأَعْجَميَّةُ: الواو استئنافية, الأَعْجَميَّةُ: امرأة من أصل غير عربي لاَ يُقَالُ بِقَوْلِهَا: لاَ يُقَالُ: لا يُعتمد, قَوْلهَا: الإدّعاء بأنّ الشيخ أملاها قصائد من البرزخ, كما فعل في شراب الوصل, قال رضي الله عنه في (19 - 24 ق 77):