حُسْنَ بَيَانِهَا: حُسْنَ: جمال, بَيَانِهَا: البيان التفصيل (لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ) 187 آل عمران, الخطاب الإلهي, التحدّث بلسان الحضرة أُلَقِّنُ مَا جَادَتْ بِهِ: أُلَقِّنُ: التلقين تكرارك القول علي المتلقي فيحفظه و يفهمه, مَا جَادَتْ بِهِ: من موطن الجود و هو العطاء من غير سؤال, ما جادت به من علوم المراتب, و هذه خاصية سيدي فخر الدين رضي الله عنه التي تفرّد بها بين أهل الله, إذا خُصّ بتدريس علوم المراتب لأهلها لأُولِي النُّهَى: لأُولِي: اللام حرف لبلوغ غاية مكانية, أُولِي: أصحاب, النُّهَى: العقول والأَلباب, في الحديث: لِيَلِيَنِّي منك أُولو الأَحلام والنُّهَى, و هو تعبير عن المراتب العالية, قال رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة الثَّمَانُون: تَوَسَّلْتُ بِالْمَعْصِومِ عِلْماً بِحَضْرَةٍ – بيت رقم 7:
المعني
وَقُلْتُ: القَوْل: الكلام على الترتيب، وهو عند المحقِّق كل لفظ قال به اللسان, أي: تكلّمت في علوم المراتب وَلَمْ أَنْطِقْ بِغَيْرِ لِسَانِهَا: وَلَمْ: الواو للحال, أَنْطِقْ: أتكلّم, بِغَيْرِ: الباء للواسطة و غير استثناء. لِسَانِهَا: لسان الحضرة الإلهية و هو الحقيقة المحمدية, أي: بالتفويض من حضرة النبي صلي الله عليه و سلم الذي هو لسان الحضرة الإلهية, المعبّر عنها