المعني
وَفُتِّحَتِ الأَبْوَابُ: وَفُتِّحَتِ: بالتشديد لعظمة الفعل و تأكيده, و الذي يفتح هم الحُجّاب, الواقفون علي الأبواب الآذنون بالدخول, الأَبْوَابُ: أبواب المراتب, و لما عرج به صلي الله عليه و سلم من بيت المقدس إلي السماء و معه سيدنا جبريل عليه السلام وصل إلى السماء الدنيا فاستفتح فقيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد أرسل إليه قال نعم قيل مرحباً به فنعم المجيء جاء ففتح له ووجد فيها آدم ... و هكذا كان يستفتح أبواب السموات إلي أن رقي فوقها إلي سدرة المنتهي حيث فارقه جبريل هناك, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
لَمَّا طَرَقْتُهَا: لَمَّا: ظرفية بمعنى حين, طَرَقْتُهَا: الطَّرْقِ وهو الدَّق، وسمي الآتي بالليل طَارِقاً لحاجته إلى دَق الباب, قال تعالي: (وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ) 1 الطَّارِقِ, و الطَّرْقِ استنهاض الرّوح للمقام الأعلى, و الفاعل للطرف, ضمير مستتر تقديره "أنا يعبّر عن ذات سيدي فخر الدين رضي الله عنه, و الضمير المتّصل ها" يعود علي الأبواب, قال رضي الله عنه:
وَقَدْ أُلْبِسَ الْحُجَّابُ: وَقَدْ: الواو واو الحال, قد: للتأكيد, أُلْبِسَ: خُلع عليهم, الْحُجَّابُ: الواقفون علي أبواب المراتب, بين يدي الحقّ تعالي و هم الرسل و الأقطاب و الأكابر من أهل الحضرات, و هنا: حضرة الشهود الذّاتي ثَوْباً مِنَ الْبَهَا: ثَوْباً: الثوب هو الخِلعة, مِنَ الْبَهَا: خلعة الجمال وهي النّور المحمّدي, ستر أنوار التجلّي الإلهي