الْقَصِيدَة الثَّمَانُون: تَوَسَّلْتُ بِالْمَعْصِومِ عِلْماً بِحَضْرَةٍ – بيت رقم 2:
المعني
تَوَسَّلْتُ: بعد توسّله بسيدنا رسول الله صلي الله عليه و سلم, توسّل بِالأَحْبَابِ بِالأَحْبَابِ: أي: الذين أحبّهم و يحبّوني مِنْ أَهْلِ وَصْلِهَا: مِنْ: للبعضية, أَهْلِ وَصْلِهَا: أهل الحضرة الإلهية في موطن الهو الإلهي, موطن الشهود الذّاتي, الوصل الأعظم وَلاَ سِيَّمَا الزَّهْرَاءُ: وَلاَ سِيَّمَا: الواو اعتراضية, كلمة مركّبة من ثلاث حروف: لا - سيّ - ما، ومعناها بخاصّة, الزَّهْرَاءُ: مرفوعة حيث جاءت خبر لمبتدأ محذوف تقديره (هيَ) , كناية عن الغيبوبية و الاستتار في موطن الهُو لسيدتنا الزَّهْرَاء رضي الله عنها, و هي الرئيسة في موطن الهو الإلهي, و يكني بكنيتها الزَّهْرَاء تعظيماً و توقيرا, عن الإمام جعفر الصادق عن أبيه الإمام محمد الباقر عن أبيه الإمام علي زين العابدين, قال: سالت ابا عبد الله عليه السلام (أي مولانا الإمام الحسين) عن فاطمة، لم سميت الزهراء؟ فقال: لأنها كانت إذا قامت في محرابها يزهو نورها لأهل السماء كما يزهو نور الكواكب لأهل الأرض أُمِّي: أُمِّي: أصلي و راعيتي, و هي الإضافة التي منحها سيدي فخر الدين لآل البيت, قال رضي الله عنه: يَا عِزَّ
وَآلِهَا: الواو للعطف, أي: توسلت بالزهراء و آل البيت, و هم نسلها الأقربون رضي الله عنهم, قال رضي الله عنه: إِذِ
الْقَصِيدَة الثَّمَانُون: تَوَسَّلْتُ بِالْمَعْصِومِ عِلْماً بِحَضْرَةٍ – بيت رقم 3: