شرح شراب الوصل 6

الصفحة 80

لِلَّذِينَ عَلَيْهِ جَارُوا: الذين ظلموه, من الجور الظُلم وَيَأْبَى – إِنْ يَخُونُوا – أَنْ يَخُونَ: وَيَأْبَى: يرفض, إِنْ يَخُونُوا: إِنْ شرطية بمعني إذا, يَخُونُوا: من المَخانَةُ: خَوْنُ النُّصْحِ وخَوْنُ الوُدِّ، أَنْ يَخُونَ: لا يبادلهم الخيانة, أي: (إِنْ يَخُونُوا) من كذبهم و نفاقهم, وَ يَأْبَى – إِنْ يَخُونُوا لإيمانه, وفي الحديث قال صلي الله عليه و سلم: المُؤْمِنُ يُطْبَع على كلِّ خُلُقٍ إلا الخِيانَةَ والكَذِب

الْقَصِيدَة التّاسِعَة والسَّبْعُون: وَهَذَا مَوْعِدُ الأَجَلِ الْمُسَمَّى – بيت رقم 29 - 30:

الْقَصِيدَة التّاسِعَة والسَّبْعُون: وَهَذَا مَوْعِدُ الأَجَلِ الْمُسَمَّى – بيت رقم 29:

لِذَا أَلْحَقْتًهُ وَالْفَضْلُ مِنَى۞وَإِنِّي لَسْتُ أَعْجَزُ أَنْ أَصُونَ

المعني

لِذَا أَلْحَقْتًهُ وَالْفَضْلُ مِنَى: لِذَا: لهذه الخصال, أَلْحَقْتًهُ: بنسبي اللهمَّ ألحقْنِي بنسبِهِ، وحقِّقْنِي بحسَبِهِ , وَالْفَضْلُ مِنَى: كرماً منّي و تفضّلاً , ليس استحقاقاً, قال رضي الله عنه:

وَأَلْحَقْنَاكَ تَكْرِيماً وَفَضْلاً۞أَمَا يَكْفِيكَ أَنَّا مَا أَلَتْنَا؟

وَإِنِّي لَسْتُ أَعْجَزُ أَنْ أَصُونَ: أَصُونَ: أحفظ, أي: وَإِنِّي لَسْتُ أَعْجَزُ أَنْ أحفظ منحة القصائد

الْقَصِيدَة التّاسِعَة والسَّبْعُون: وَهَذَا مَوْعِدُ الأَجَلِ الْمُسَمَّى – بيت رقم 30:

فَلاَ تُجْدِي الْقَطِيعَةُ وَالتَّجَافِي۞عَسَاكُمْ بِالْمُوَدَّةِ تَقْتَفُونَ

المعني

فَلاَ تُجْدِي: فَلاَ: الفاء استئنافية, لا النافية, تُجْدِي: تنفع, أي: لا تنفع الْقَطِيعَةُ: ضد الوصل, الترك, قال رضي الله عنه:

وَالْحِلْمُ يُغْرِي الْجَاهِلِينَ فَيَقْطَعُوا۞بَحْرَ الْقَطِيعَةِ رَاكِبِي الأَحْلاَمِ