ضَعِيفٌ: (أي: الرّاوي) , ضَعِيفٌ أي: هيّنٌ ليّن, لا يقاويهم, من صفات المؤمنين, و في الحديث الشريف قال رسول الله صلي الله عليه و سلم: المؤمن هين، لين, وفي حديث سيدنا عمر رضي اللّه عنه: غَلَبني أَهل الكوفة، أَسْتَعْمِلُ عليهم المؤمنَ فيُضَعَّفُ، وأَستعمل عليهم القَوِيَّ فيُفَجَّر كَمْ رَمَوهُ وَكَمْ تَأَذَّى: كَمْ: لكثرة تكرار المرات, رَمَوهُ: اتّهموه, ورَمَى فلان يَرْمِي إذا ظَنَّ ظَنّاً غيرَ مُصيب, وَكَمْ تَأَذَّى: كَمْ تلقّي من الأذى و الأذى ما يؤلم, قال الله تعالي مخاطباً الرسول الكريم صلي الله عليه و سلم: وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا48 الأحزاب وَإِنِّي جَابِرٌ مَا يَكْسِروُنَ: وَإِنِّي: إنّ للتأكيد مع ياء المتكلم, إشارة للباطن (الأنا للظاهر) , جَابِرٌ مَا يَكْسِروُنَ: جبر الكسر هو لأم ما انكسر و إعادته في مكانه, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
و قال رضي الله عنه: هُوَ
و قال رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة التّاسِعَة والسَّبْعُون: وَهَذَا مَوْعِدُ الأَجَلِ الْمُسَمَّى – بيت رقم 28:
المعني
وَيَشْفَعُ: الواو للعطف, استمراراً لحديثه عن الرّاوي - الشفاعة كلام الشَّفِيعِ - ذو حظوة - لِلْمَلِكِ في حاجة يسأَلُها لغيره, يشفع الرّاوي لدي سيدي فخر الدين بأن يسامحهم, أي: أهل الدعوي