شرح شراب الوصل 6

الصفحة 7

الْقَصِيدَة السّادِسَة والسَّبْعُون: الْفَتْحُ بِاسْمِ اللَّهِ إِنْ تَسْتَفْتِحُوا – بيت رقم 8:

دَعْوَى (الْوثِيقَةُ) سُبَّةٌ مَرْفُوضَةٌ۞مَا كَانَ لِي فِي جَمْعِهَا بَعْضُ الْيَدِ

المعني

دَعْوَى (الْوثِيقَةُ): دَعْوَى: ما أدعيّ أي أعلن كذباً بنسبته لجهة, كادعاء نسبة الولد لغير أبيه, قال تعالي: ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ5 الأحزاب, و (الْوثِيقَةُ): مخطوطة من قصائد كُتبت (بغَرَض) و أدعي نسبتها, زوراً و إفكاً, للشيخ بأنه أملاها علي شخص, مضاهاة لما يُمليه الشيخ من شراب الوصل, قال رضي الله عنه:

تَبّاً لأَفَّاكٍ أَثِيمٍ عِنْدَمَا۞يَبْغِي مُضَاهَاتِي بِمُؤْتَفِكَاتِ

سُبَّةٌ: من سبَّ شَتَمَ, ورجل سُبَّة أَي يَسُبُّه الناسُ, دَعْوَى (الْوثِيقَةُ) مسبوبةٌ في نفسها مَرْفُوضَةٌ: الرَّفْضُ الترك، مَرْفُوضَةٌ و (مهملة) مَا كَانَ لِي فِي جَمْعِهَا: مَا كَانَ لِي: لي: اللام للتخصيص مع يا النسبة للمتكلم, أي: ما كان يخُصّني, فِي جَمْعِهَا: أي: في جمع كلماتها لتبرز ككلامٍ يُقرأ بَعْضُ الْيَدِ: اليد: العطاء و المناولة, بَعْضُ الْيَدِ: أي جزء من جهد المناولة, أتبرأ منها تماماً

الْقَصِيدَة السّادِسَة والسَّبْعُون: الْفَتْحُ بِاسْمِ اللَّهِ إِنْ تَسْتَفْتِحُوا – بيت رقم 9:

النَّارُ مَثْوَى كُلِّ فِعْلٍ بَاطِلٍ۞صَوْناً لِمَا أَمْلَيْتُهُ مِلْكَ الْيَدِ

المعني

النَّارُ مَثْوَى: النَّارُ: تحرق و تبيد الشئ, مَثْوَى: من أثْوَى بالمكان: أطالَ الإِقامَةَ به، أو نَزَلَ, قال تعالي: فَإِن يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ وَإِن يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُم مِّنَ الْمُعْتَبِينَ 24 فصّلت, أي: أن الوثيقة مصيرها أن تُفني فناءً تاماً للأبد