شرح شراب الوصل 6

الصفحة 76

أَلَمْ تَعْلَمْ بِأَنَّ الْعِلْمَ عِنْدِي؟۞فَمَا يُبْكِيكَ مِنْ قَالُوا وَقُلْنَ

وَإِنْ بَثَّ الشّكَايَةُ: إِنْ: شرطية بمعني إذا, بَثَّ: البثّ الإعلان عن الحُزن و الألم, الشّكَايَةُ: أن يشكو لنا منكم, الآية: قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ86 يوسف فَاتَّقُونَا: الفاء رابطة لجواب الشرط, اتَّقُونَا: احذرونا, أي: نحن ندافع عنه

الْقَصِيدَة التّاسِعَة والسَّبْعُون: وَهَذَا مَوْعِدُ الأَجَلِ الْمُسَمَّى – بيت رقم 23:

فَلاَ هُوَ طَامِعٌ فِيمَا لَدَيْكُمْ۞وَلاَ هَوَ آمِلٌ مَا تَأْمَلُونَ

المعني

فَلاَ هُوَ طَامِعٌ فِيمَا لَدَيْكُمْ: فَلاَ هُوَ: الرّاوي, طَامِعٌ: الطَّمَعُ: ضِدُّ اليَأْسِ. قال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه: تعلمن أَنَّ الطَّمَعَ فَقْرٌ وأَنَّ اليَأْسَ غِنًى, فِيمَا لَدَيْكُمْ: الذي لديكم من متاع الدنيا وَلاَ هَوَ آمِلٌ مَا تَأْمَلُونَ: مَا تَأْمَلُونَ: منتظر أو راجٍ ما ترجون من جاه, و المخاطب هم أهل دعوي الوثيقة, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه: يَا مَنِ

اسْتَغَنَى بِدُنْيَا۞إِنَّ مَيْتَ الشَّاةِ شَحْمُ

الْقَصِيدَة التّاسِعَة والسَّبْعُون: وَهَذَا مَوْعِدُ الأَجَلِ الْمُسَمَّى – بيت رقم 24:

أُلَقِّنُهُ وَهَذَا الْحِمْلُ يَكْفِي۞فَمَا هُوَ حَامِلٌ مَا تَحْمِلُونَ

المعني

أُلَقِّنُهُ: التلقين هو تكرار القول علي المتلقّي حتى يحفظه و يفهمه, الضمير ه راجع للرّاوي, في حديث متصل من البيت 20 وَهَذَا الْحِمْلُ يَكْفِي: وَهَذَا: اسم إشارة للقريب, الْحِمْلُ: ما يحمله الرّواى من بأس التجلّي كفاحاً و تلقّي القصائد, يَكْفِي: كَفَى يَكْفِي كِفايةً إِذا قام بالأَمر فلا يحتاج لغيره, يكفي أن يتحمّل هذا الحمل, فلا يُزاد عليه جمل آخر