آمَنُ الرَّاوِي عَلَيْهِ: آمَنُ الرَّاوِي عَلَيْهِ: أأتمنه عليه فلا خوف من إفشائه يَقِيناً: اليقين هو التحقيق الأعلى بشهادة حقّ اليقين فَوْقَ مَا تَتَخَيَّلُونَ: فَوْقَ: بدرجة أعلي من الذي تَتَخَيَّلُونَ: و لا خطر علي قلوبكم, و الخيال لا يغني عن الحقيقة لأنه مبني علي الظّن
الْقَصِيدَة التّاسِعَة والسَّبْعُون: وَهَذَا مَوْعِدُ الأَجَلِ الْمُسَمَّى – بيت رقم 21: (شَرَابُ الْوَصْلِ)
المعني
(شَرَابُ الْوَصْلِ): الْقَصِيدَة السّادِسَة والْخَمْسُون: شَرَابُ الْوَصْلِ مَخْتُومٌ وَسِرِّي , و مطلعها:
مِمَّا قُلْتُ فِيهِ: مِمَّا: مِن: للبعضية و ما: بمعني الذي, من الذي, قُلْتُ فِيهِ: تحدثت عنه, أي: الرّاوي, واصفاً له فَهَلْ فِيكُمْ رِجَالٌ يَسْمَعُونَ؟: فَهَلْ: الفاء استئنافية, هل: للاستفهام, فِيكُمْ: من بينكم, رِجَالٌ: الرّجال هم أهل درجة الإحسان, يَسْمَعُونَ أي: يسمعون لهذا القول فيتبعونه, قال رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة التّاسِعَة والسَّبْعُون: وَهَذَا مَوْعِدُ الأَجَلِ الْمُسَمَّى – بيت رقم 22:
المعني
لَقَدْ حُكِّمْتُ يَوْماً: لَقَدْ: اللام و قد للتوكيد, حُكِّمْتُ: طُلبَ مني أن أحكم بين طرفين: الرّاوي و آخرين أذوه, يَوْماً: زمن سبق وَهُوَ يَبْكِي: الواو واو الحال, يَبْكِي: من شدة الأذى, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه في قصيدة (شَرَابُ الْوَصْلِ):