الْقَصِيدَة التّاسِعَة والسَّبْعُون: وَهَذَا مَوْعِدُ الأَجَلِ الْمُسَمَّى – بيت رقم 19:
المعني
لِسَانِي: أداة الكلام, و يعني تلقين شراب الوصل, قال تعالي: فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدّاً79 مريم أَصْبَحَ الرَّاوِي: أَصْبَحَ: الصُبح أول النّهار و إشراق ضوء الشمس, أي: صار واضحاَ و جليّاً, و أصبح فعلٌ ماض يفيد تمام الأمر قبل وقت الإخبار به, الرَّاوِي: الذي يروي الحديث من سماعٍ عن قائله, و هو راوي شراب الوصل عن سيدي فخر الدين رضي الله عنه عَلَيْهِ أَمِيناً: عَلَيْهِ: أي: علي تلقين شراب الوصل, أَمِيناً: يحفظه كما أراد صاحبه, فلا يضيف و لا يحذف منه شئ, و هذا من ناحية ظاهر نصّه, أي: أن نصّ شراب الوصل رواه الرّاوي كما سمعه من سيدي فخر الدين, قال رضي الله عنه:
لَيْتَكُمْ لَوْ تَعْقِلُونَ: لَيْتَكُمْ: لَيْتَ: للتمنّي, مع كاف و ميم المُخاطب الجمع, أي: أبناء الطريقة, لَوْ: للتمني نحو: لو تأتينا فتحدثنا، ومنه قوله تعالى (فلو أن لنا كرة فنكون) 167 البقرة, تَعْقِلُونَ: العَقل من عقَل البعير إذا قيّده فمنعه من الانطلاق, أي: تقيدون فهمكم بهذا
الْقَصِيدَة التّاسِعَة والسَّبْعُون: وَهَذَا مَوْعِدُ الأَجَلِ الْمُسَمَّى – بيت رقم 20:
المعني
وَسِرِّي: السّر هو باطن الأمر, و شراب الوصل في باطنه سرّ الشيخ, قال رضي الله عنه: