وَمَا كُنْتُمْ زَرَعْتُمْ تَحْصُدُونَ: وَمَا: الواو للعطف, ما: اسم موصول بمعني الذي, كُنْتُمْ: سبق وقوعه في حيّز الأفعال منكم, زَرَعْتُمْ: بذرتم بذرته, تَحْصُدُونَ: تجنون نتيجته, أي: بما اكتسبت أيديكم, قال تعالي: ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ51 الأنفال, و في الحديث: وهل يكبّ الناس على مناخرهم في النار إِلاَّ حصائد أَلسنتهم, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة التّاسِعَة والسَّبْعُون: وَهَذَا مَوْعِدُ الأَجَلِ الْمُسَمَّى – بيت رقم 16 - 17:
الْقَصِيدَة التّاسِعَة والسَّبْعُون: وَهَذَا مَوْعِدُ الأَجَلِ الْمُسَمَّى – بيت رقم 16:
المعني
إِذَا مَا: إِذَا: ظرف لما يستقبل من الزمان، متضمنة معنى الشرط غير, مَا: زائدة (للتفخيم) الأَمْرُ: الشأن, و الأمر هو صورة الفعل قبل أن ينشأ, يتنزّل الفعل من موطن الأمر إلي موطن الإرادة فالمشيئة فموطن القدرة (الأفعال) , و هو موطن تصرّف القطب الفرد الجامع الكبير كَانَ: وقع في موطن الأمر عَلَى رِضَانَا: تنزّل علي وفقاً لإرادتنا, أهل جمع سيدي فخر الدين و ورثته يَكُونُ: فصار إلي موطن المشيئة كَلاَمُنَا كَافاً وَنُونَا: كَلاَمُنَا: ما نقول, كَافاً وَنُونَا: ينفذ إلي موطن القدرة, قال تعالي: إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ 82 يس, يقول السادة الأقطاب رضي الله عنهم: