شرح شراب الوصل 6

الصفحة 71

فَلاَ وَاللَّهِ: فَلاَ: الفاء للتأكيد, لا: نافية, وَاللَّهِ: الواو واو القسَم, أقسم باسمه تعالي, و القسَم منه دائماً يأتي لمحو الشكّ فيمن في قلبه شكّ مَا فِي الْحُكْمِ جَوْرٌ: مَا: نافية, فِي: تفاصيل و باطن الحكم, الْحُكْمِ: القضاء, الذي حكم به الخليفة الوارث رضي الله عنه, جَوْرٌ: ظُلم وَلاَ غَبْنٌ: وَلاَ: واو العطف, لا: النافية, غَبْنٌ: الغَبْنُ: من غَبَنَه يَغْبِنُه غَبْناً: أَي خدَعه، وقد غُبِنَ فهو مَغْبُونٌ: مخدوع وَلَسْتُمْ تُظْلَمُونَ: وَلَسْتُمْ: الواو عاطفة, لست من ليس للنفي, مع تاء المخاطبة و ميم الجمع, أي: أهل الدعوي, تُظْلَمُونَ: الظُلم إنقاص الحقّ, قال رضي الله عنه في 31 - 34 ق 30):

وَإِنَّ الْعُرْوَةَ الْوُثْقَى لِعَبْدٍ۞سَلِيمِ الْوَجْهِ لاَ عَبْدٍ عَصِيّ
هُنَا قِسْطَاسُ رَبَّى مُسْتَقِيمٌ۞وَقَوْلُ اللَّهِ لاَ ظُلْمُ لَدَيّ
وَمِنْ حُكْمِ الْعَلِيمِ يَكُونُ عَدْلِي۞إِذَا رَدُّوا تَنَازُعَهُمْ إِلَيّ
فَلاَ صَرْفٌ وَلاَ عَدْلٌ بظُلمٍ

ولوْ ناحُوا كَمَا نَاحَ النَّجِيّ

الْقَصِيدَة التّاسِعَة والسَّبْعُون: وَهَذَا مَوْعِدُ الأَجَلِ الْمُسَمَّى – بيت رقم 15:

فَمَا فِي الْكَرْمِ إِلاَّ مَا جَنَيْتُمْ۞وَمَا كُنْتُمْ زَرَعْتُمْ تَحْصُدُونَ

المعني

فَمَا فِي الْكَرْمِ: فَمَا: الفاء للتأكيد, ما النافية, فِي الْكَرْمِ: الْكَرْمِ شجر العِنَب واحدته كَرْمَة, و يمثل ظاهر الشريعة, قيل: و لا

تَدْفِنُونِي تَحْتَ كَرْمٍ و إنّمَا۞عَلي جَبَلٍ عَالٍ و عَيْنِي تَراكُمُ إِلاَّ مَا جَنَيْتُمْ

إِلاَّ: حرف استثناء, و عندما تسبقها ما النافية تعني الحصر, مَا: الذي, جَنَيْتُمْ: الثّمار, أي: ليس هناك حُكم في ظاهر الأمر إلا الحُكم الذي جنيتم