الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى: العروة: اليد أو المقبض الذي يُمسك به, و الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى سيدنا رسول الله صلي الله عليه و سلم, و ذكرت في القرآن الكريم في آيتين, الآية: فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ256 البقرة, و الآية: وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ22 لقمان, الشيخ (الطريقة) عروة, قال رضي الله عنه:
و الوصل بالله يكون من الشيخ لسيدنا رسول الله صلي الله عليه و سلم, فهو الْعُرْوَةَ الْوُثْقَى, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
تَبُثُّ شِكَايَةً: أي: أن سيدنا رسول الله صلي الله عليه و سلم يشكوا إلي الله شِكَايَةً, و البثّ الجأر بما يجيش في الصدر من ألم و حزن, قال تعالي: قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ86 يوسف أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ: يستغفر لما وصل من الحزن لسيدنا رسول الله صلي الله عليه و سلم مما وقع من أهل الدعوي المعاندين, الآية: وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ, وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا64 النساء الَّذِي هُوَ مُنْجِدِي: المُنجد أي: المُعين, استعانة بالاسم الله