شرح شراب الوصل 6

الصفحة 68

إِنْ

أَمِنْتُمْ فِي جَنَابِي۞آلَ عَهْدِي فَاطْمَئِنُّوا

وَإِنِّي: الواو للعطف, إنّ للتوكيد مع ياء المتكلم, إنّي ترمز للباطن نَاصِرٌ مَنْ يُظْلَمُونَ: نَاصِرٌ: النَّصر: إِعانة المظلوم و الإعانة على العدوّ, أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ39 الحج, قال رضي الله عنه:

وَإِنِّي حِينَ الْبَأْسِ لِلْحِبِّ نَاصِرٌ۞عَلَى كُلِّ ذِي بَطْشٍ شَدِيدٍ مُعَانِدِ

الْقَصِيدَة التّاسِعَة والسَّبْعُون: وَهَذَا مَوْعِدُ الأَجَلِ الْمُسَمَّى – بيت رقم 10:

فَيَا أَبْنَاءَ عَهْدِي إِنْ سَأَلْتُمْ۞سَلُونِي لَيْتَكُمْ لَوْ تَسْأَلُونَ

المعني

فَيَا: الفاء استئنافية, يا: لنداء البعيد و القريب أَبْنَاءَ عَهْدِي: أبناء الطريقة, الطريقة هي عهد (ميثاق و بيعة) بين الشيخ (و عليه التربية و الحماية) و بين المريد (و عليه السمع و الطاعة) , و حيث أهل (دعوي) الوثيقة, قال رضي الله عنه:

أَبْنَاءَ عَهْدِي بِمِصْرَ الْخَيْرِ إِنَّكُمُ۞قَدِ اصْطَفُيْتُمْ بِإِرْفَادِي وَتَلْقِينِي

إِنْ سَأَلْتُمْ سَلُونِي: إِنْ: شرطية, سَأَلْت: شرطها, سَلُونِي: جواب شرطها, سَأَلْتُمْ: طلبتم شيئاً, سَلُونِي: أطلبوا منّي لَيْتَكُمْ لَوْ تَسْأَلُونَ: لَيْتَكُمْ: لَيْتَ: للتمنّي, مع كاف مع المخاطب و ميم الجمع, أي: جمع أبناء الطريقة, لَوْ: حرف عرض وتمني, تَسْأَلُونَ: تطلبون, قال في (23 - 24 ق 41:

كَأَنِّي غِبْتُ عَنْكُمْ أَوْ كَأَنِّي۞عَلَى زُورٍ وَبُهْتَانٍ حَلَفْتُ
كَأَنَّ الْحَقَّ أَلاَّ تَسْأَلُونِي۞وَلَكِنْ لَوْ سُئِلْتُ لَمَا أَجَبْتُ

الْقَصِيدَة التّاسِعَة والسَّبْعُون: وَهَذَا مَوْعِدُ الأَجَلِ الْمُسَمَّى – بيت رقم 11:

فَمَنْ يَقْبَلْهُ إِبْرَاهِيمُ مِنْكُمْ۞فَمِنْ كَفَّيْهِ صِرْفاً تَشْرَبُونَ