إِنْ
وَإِنِّي: الواو للعطف, إنّ للتوكيد مع ياء المتكلم, إنّي ترمز للباطن نَاصِرٌ مَنْ يُظْلَمُونَ: نَاصِرٌ: النَّصر: إِعانة المظلوم و الإعانة على العدوّ, أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ39 الحج, قال رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة التّاسِعَة والسَّبْعُون: وَهَذَا مَوْعِدُ الأَجَلِ الْمُسَمَّى – بيت رقم 10:
المعني
فَيَا: الفاء استئنافية, يا: لنداء البعيد و القريب أَبْنَاءَ عَهْدِي: أبناء الطريقة, الطريقة هي عهد (ميثاق و بيعة) بين الشيخ (و عليه التربية و الحماية) و بين المريد (و عليه السمع و الطاعة) , و حيث أهل (دعوي) الوثيقة, قال رضي الله عنه:
إِنْ سَأَلْتُمْ سَلُونِي: إِنْ: شرطية, سَأَلْت: شرطها, سَلُونِي: جواب شرطها, سَأَلْتُمْ: طلبتم شيئاً, سَلُونِي: أطلبوا منّي لَيْتَكُمْ لَوْ تَسْأَلُونَ: لَيْتَكُمْ: لَيْتَ: للتمنّي, مع كاف مع المخاطب و ميم الجمع, أي: جمع أبناء الطريقة, لَوْ: حرف عرض وتمني, تَسْأَلُونَ: تطلبون, قال في (23 - 24 ق 41:
الْقَصِيدَة التّاسِعَة والسَّبْعُون: وَهَذَا مَوْعِدُ الأَجَلِ الْمُسَمَّى – بيت رقم 11: