شرح شراب الوصل 6

الصفحة 69

المعني

فَمَنْ: الفاء تفسيرية, مَنْ: اسم موصول بمعنى الذي يَقْبَلْهُ: يرتضيه, مسئولاً في مهمة الإرشاد في الطريقة إِبْرَاهِيمُ: الخليفة الوارث, شيخ الطريقة مِنْكُمْ: مِنْ: للبعضية, كُمْ: لمخاطبة الجمع, أي: أبناء الطريقة, قال رضي الله عنه:

فَمَنْ وَصَلْنَاهُ موْصُولٌ وَلاَ جَدَلٌ۞وَفِي أَمَانِي وَمَنْ آذَاهُ يُؤْذِينِي

(17 37) فَمِنْ كَفَّيْهِ: الفاء سببية, مِنْ: حرف ابتداء لغاية مكانية, كَفَّيْهِ: الكفّين إشارة للعطاء صِرْفاً تَشْرَبُونَ: صِرْفاً: الصِرف الشراب الذي لم يختلط بغيره, شراب الرّوح. عِلم و مدد سير, تَشْرَبُونَ: الشراب بالرّوح, و في هذا لفتة لإتباع المرشد المعتمد من شيخ الطريقة, قال رضي الله عنه في (7 - 9 ق 1):

شَرَابِيَ عَذْبٌ سَلْسَبِيلٌ مَذَاقُهُ۞وَعِلْمِيَ كَنْزٌ فِي قُلُوبِ أَحبَّتِي
سَقَيْتُ مُرِيدِي مِنْ شَرَابٍ مُعَتَّقٍ۞وَكَفِّيَ كَأْسٌ وَالْخَفَاءُ مَزِيَّتِي
وَبَعْضُ شَرَابِي أَغْرَقَ الكُلَّ فِي الْهَوَى۞وَمَنْهَجِيَ الْقُرْآنُ وَاللَّهُ وَجْهَتِي

الْقَصِيدَة التّاسِعَة والسَّبْعُون: وَهَذَا مَوْعِدُ الأَجَلِ الْمُسَمَّى – بيت رقم 12:

وَمَا يَفْعَلْهُ إِبْرَاهِيمُ قُولُوا۞سَمِعْنَاهُ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ

المعني

وَمَا يَفْعَلْهُ: ما اسم موصول للشئ أي: الذي, يَفْعَلْهُ: الفعل في موطن القدرة, من قوله (كُن) إِبْرَاهِيمُ: الخليفة الوارث, شيخ الطريقة قُولُوا سَمِعْنَاهُ: قُولُوا: استجيبوا, سَمِعْنَا (هُ): أي: أطعنا و الضمير المتصل (هُ) إشارة لموطن الإرادة, أي: بقلوبكم, قال تعالي: إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ51 النور, و قال سيدي فخر الدين قال رضي الله عنه: